رئيسيشؤون دولية

هل يقفل سجن غوانتانامو أبوابه إلى الأبد؟

قالت مسؤولة في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن يريد يعتزم إغلاق سجن غوانتانامو قبل انتهاء ولايته المقررة بعد 4 سنوات.

وكان ملف إغلاق سجن غوانتانامو ضمن أحد الملفات التي تعهد بها الرئيس بايدن خلال حملته الانتخابية.

وعلى عكس جهود بايدن؛ كان سلفه دونالد ترامب تعهد في حملته الانتخابية عام 2016 أنه سيبقي على سجن غوانتانامو “مُشرع الأبواب وملئه بالأشرار”.

وفي سجن غوانتانامو عشرات من ضحايا الحرب الأمريكية على الإرهاب وبينهم شخصيات بارزة في القاعدة والعقل المدبر المزعوم وراء هجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد.

ويضم سجن غوانتانامو حاليا نحو 40 سجينا يُعتبر 26 منهم خطرين إلى درجة لا تسمح بالإفراج عنهم وتتأخر الإجراءات القانونية بسبب تعقيد ملفاتهم.

ويقع المعتقل في خليج غوانـتانامو وهو سجن سيء السمعة، بدأت السلطات الأمريكية باستعماله في سنة 2002، وذلك لسجن من تشتبه في كونهم إرهابيين.

ويعتبر السجن سلطة مطلقة لوجوده خارج الحدود الأمريكية، وذلك في أقصى جنوب شرق كوبا، وتبعد 90 ميل عن فلوريدا.

ولا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان إلى الحد الذي جعل منظمة العفو الدولية تقول أن معتقل غوانتانامو الأمريكي يمثل همجية هذا العصر.

في 23 فبراير 1903، قامت كوبا ممثلة برئيسها طوماس بتأجير الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة غوانتانامو بمقابل 2000 دولار أمريكي، في عهد الرئيس ثيودور روزفلت.

وكان ذلك امتنانا من الرئيس الكوبي للمساعدة التي قدمها الأمريكيون لتحرير كوبا.

واحتج الثوار الوطنيون على ذلك القرار، وعلى إثر ذلك لم تقم كوبا بصرف الشيكات اعتراضا على قرار الإيجار.

وعلى الرغم من ذلك ترسل الولايات المتحدة الأمريكية شيكا بقيمة 2000 دولار سنويا إلى حكومة كوبا. في أزمة صواريخ كوبا في أكتوبر عام 1968 لغم فيديل كاسترو القاعدة لمحاولة إجلاء الأمريكان.

لكن الرئيس جون كنيدي رفض التدخل في القاعدة وأكد حقه في استئجارها.

اقرأ أيضًا: الإمارات تستعد لترحيل معتقلين سابقين في غوانتنامو إلى اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى