رئيسي

هل يمكن للروبوت أن يحل مكان الطبيب في المستقبل

هل يمكن للروبوت أن يحل مكان الطبيب ، هو سؤال تم طرحه في العديد من المناسبات التي تهتم بالتطور التكنولوجي في تحسين الرعاية الصحية، يستخدم الأطباء بالفعل الذكاء الاصطناعي لتحديد الآفات المميتة المحتملة على تصوير الثدي بالأشعة السينية. العلماء يطورون أيضًا أنظمة يمكنها تشخيص حالات الطفولة الشائعة، وتوقع ما إذا كان الشخص سيصاب بمرض الزهايمر ومراقبة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التصلب المتعدد ومرض باركنسون، والسؤال الآن، هل يمكن للروبوت أن يحل مكان الطبيب في المستقبل

الطب والصحة: هل يمكن للروبوت أن يحل مكان الطبيب

الأطباء في الدول المتقدمة يبشرون منذ فترة طويلة بهذا التقارب بين التكنولوجيا والطب، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل الرعاية أفضل، حيث إن التقدم العلمي ساهم في أن يصبح أكثر من مجرد اكتشاف التشخيص والعلاج، يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي الأطباء من القيام بمهام مثل تدوين الملاحظات وقراءة عمليات المسح، مما يتيح لهم قضاء مزيد من الوقت في التواصل مع مرضاهم.  الذكاء الاصطناعي سيكون لديها القدرة على تحسين الرعاية الصحية، حيث قد تتعثر، وكيف يمكن أن تحمي الأطباء من أشياء مثل الإرهاق والاكتئاب.

في دول العالم المتطور هناك اليوم في بعض المجالات الرئيسية أنواع من الأنظمة تساعد على التعرف على أنماط الماكينات لتعزيز القراءة السريعة والدقيقة للمسح الطبي والشرائح والآفات الجلدية والتقاط الأورام الحميدة الصغيرة أثناء تنظير القولون وغير ذلك الكثير. آخر هو تحرير لوحة المفاتيح، أو استخدام معالجة اللغة الطبيعية من الكلام لتجميع الملاحظات والقضاء على المصدر النهائي للجدال في اللقاءات الطبية. بالنيابة يمكن أيضا التنبؤ بالنتائج الرئيسية لكل من المرضى والأطباء لتعزيز الوقاية، بهذا الشكل يمكن أن يكون الجواب على سؤال هل يمكن للروبوت أن يحل مكان الطبيب قد وصل.

لكن هذا ليس كل شيء فالروبوت أو الآلة لن تستطيع أن تقوم بكل المهام بمفردها، يمكن على سبيل المثال أن تساعد في دقة الجراحة المجهرية الدقيقة، كما رأينا بالفعل مع الشبكية. سيكون هناك روبوتات أفضل لعملية جراحية في المستقبل. لكن هذا لن يلغي الحاجة للجراحين البشر. سيكون مجرد زيادة في قوة أدائها. هل ترغب في إجراء الجراحة بواسطة روبوت؟

يمكن أن يكون هذا ممكنا في نهاية المطاف. ولكن الأمر يتطلب نشاطًا كبيرًا من المجتمع الطبي للدفاع عن المرضى وعدم السماح للقفزة في الإنتاجية بزيادة الضغط على الأطباء، مما يؤدي إلى تآكل العلاقة بين الطبيب والمريض.

الوسوم
اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق