تكنولوجيارئيسي

“هواوي” الصينية تدعو جو بايدن إلى فتح صفحة جديدة مع أمريكا

دعا رين جينغفي مؤسس شركة “هواوي” عملاق التكنولوجيا الصيني الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى اعتماد “سياسة انفتاح” تجاه شركته، وأن تضع الإدارة الأمريكية الجديدة في اعتبارها المصالح التجارية بين البلدين.

وترزح  شركة “هواوي” الصينية تحت طائلة عقوبات أمريكية فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تمنعها من الحصول على تكنولوجيا أمريكية ضرورية لصناعة الهواتف الذكية.

ووضع ترامب الشركة في قائمة سوداء إلى جانب شركات تكنولوجية صينية أخرى للاشتباه في نفوذ النظام الحاكم في الصين على المجموعة التكنولوجية العملاقة وتنفيذ عمليات تجسس تهدد الأمن القومي الأمريكي.

وقال رين جينغفي الذي أسس الشركة في العام 1987 وأشرف على تطويرها التكنولوجي طيلة الأعوام الماضية إنه يأمل أن تعتمد الإدارة الجديدة سياسة انفتاح تجاه هواوي لفت إلى أنها ستكون مفيدة  للولايات المتحدة وللصين.

وتعتبر هواوي من أضخم شركات الاتصالات والتكنولوجيا العالمية وتمتد خدماتها في العالم أجمع، فهي موجودة في 170 بلداً وتوظف 194 ألف شخص، إلا أنها تعاني مؤخراً في صلب صراع أميركي صيني خلفيته حرب تجارية وتقنية وشبهات في التجسس بين البلدين.

وفي حديثه لوسائل الإعلام الدولية في الصين للمرة الأولى منذ أكثر من عام، أعرب مؤسس شركة هواوي عن رغبته في التحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقال إنه يأمل في وجود سياسة منفتحة من الإدارة الجديدة لصالح الشركات الأمريكية والتنمية الاقتصادية للولايات المتحدة.

وتابع:” أرحب بمثل هذه المكالمات الهاتفية، والرسالة تتعلق بالتنمية المشتركة والنجاح المشترك، وتريد الولايات المتحدة أن يكون لديها نمو اقتصادي وتريد الصين أن يكون لها نمو اقتصادي كذلك”.

وأكد مؤسس هواوي إن توسيع الطاقة الإنتاجية لشركته، يعني المزيد من الفرص للشركات الأمريكية في ذات الوقت متوقعاً أن تضع إدارة بايدن في اعتبارها المصالح التجارية وفق سياستها الخارجية الجديدة.

وأضاف:” ما زلنا نأمل أن نتمكن من شراء كميات كبيرة من المواد والمكونات والمعدات الأمريكية حتى نتمكن جميعًا من الاستفادة من نمو الصين”.

وبسبب الحظر الأمريكي لم تعد هواوي قادرة على ترخيص أندرويد من جوجل، الأمر الذي أعاق بشدة أعمال الهواتف الذكية خارج الصين.

ودفع هذا الأمر هواوي إلى بيع شركة هونر التابعة لها من أجل حماية العلامة التجارية والسماح لها بمواصلة إنتاج الهواتف الذكية.

وفي أول خطاب له حول السياسة الخارجية، يوم الخميس الماضي، وصف جو بايدن الصين بأنها “أكبر منافس للولايات المتحدة”، مؤكداً استعداد واشنطن للعمل مع بكين عندما يكون ذلك من مصلحة أمريكا.

شاهد أيضاً: الصين تطلب من الولايات المتحدة وقف قمع هواوي “غير المعقول”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى