هيئة دولية: السعودية تُكرم فنانين وتسجن دعاة وتمنع مسلمين من الشعائر الدينية

لندن- عبرت “الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين” عن غضبها من إهداء جمعية المنتجين والموزعين بالمملكة الفنانة المصرية المثيرة للجدل سمية الخشاب درعًا يحمل “ختم الرسول”.

وقالت الهيئة الدولية في بيان وصل، صحيفة الوطن الخليجية، إن ذلك يحدث بينما تعتقل السعودية الدعاة وتضيّق عليهم.

وأضافت “السعودية ما زالت تعتقل وتسجن الأئمة والدعاة المسلمين وتمنع عنهم الزيارات وتضيق عليهم”.

وتابعت “مثل الداعية سلمان العودة وآخرين كثيرين، وتمنع مواطني دول بأكملها من أداء الحج والعمرة، وتُسلّم معتمرين بصفقات سياسية”.

وأكملت “ومن جهة أخرى يدخل الفنانون للسعودية بكل سهولة، بل أيضًا يتم تكريمهم بهدايا ذات رمزية دينية مقابل فنهم الهابط”.

وجددت الهيئة مطالبتها إشراك الدول والمؤسسات الإسلامية في إدارة الأماكن المقدسة بالسعودية “بعد فشل الادارة الحالية”.

ورأت أن “هذا الفشل والتقصير سيؤدي في نهاية المطاف إلى تغيير هوية الأماكن المقدسة الإسلامية الدينية”.

وتقول الهيئة الدولية إنها تهدف للعمل على ضمان إدارة السعودية الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره.

ويأتي ذلك، وفق الهيئة، من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين بإدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشكال طمس الهوية الإسلامية بمكة والمدينة.

وترى أن السعودية تطمس الهوية الإسلامية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني، الذي قضى على كثير المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها.

وتُطالب بـ”عدم إغلاق المشاعر لأسباب غير مقنعة”، مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية.

بالإضافة إلى رصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة.

وتؤكد اللجنة ضرورة توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة، بحسب البيان.

وتُعتبر الهيئة نفسها مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة.

وتستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي، وفق قولها.

وأثار تكريم السعودية الممثلة المصرية المثيرة للجدل يوم الجمعة الماضي سخطًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وما أثار الاستنكار ليس التكريم فحسب بل اختيار درع التكريم الذي كان عبارة عن “ختم الرسول”.

وما أن انتشر خبر التكريم حتى اكتظت مواقع التواصل بالتغريد على وسم “ختم الرسول ليس للعبث”.

كما أثار التكريم جدلًا واسعًا في السعودية، ودعوات لإعادة النظر بمعايير اختيار الشخصيات التي تُكرّم كنماذج ناجحة للمرأة العربية.

 

سخط بعد تكريم المملكة فنانة مصرية مثيرة للجدل بـ”ختم الرسول”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى