الاقتصادالخليج العربيرئيسي

هيومن رايتس ووتش: تشديد القمع في السعودية يشوه الإصلاحات

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان “القمع المشدد والممارسات المسيئة الرامية إلى إسكات المعارضين والنقاد” في المملكة العربية السعودية، قائلة إن هذا يشوه الإصلاحات الاجتماعية المهمة “المنفذة بموجب حكم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

وفي تقرير بعنوان “ثمن التغيير الكبير: تشديد القمع في ظل محمد بن سلمان يشوه الإصلاحات”، لاحظت المنظمة أنه “على الرغم من الإصلاحات الملحوظة لصالح النساء والشباب، فإن الانتهاكات المستمرة تُظهر أن حكم القانون لا يزال ضعيفًا ويمكن تقويضه وفق رغبات القيادة السياسية في المملكة”.

وقال مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش: “أنشأ محمد بن سلمان قطاعاً للترفيه وسمح للنساء بالسفر والقيادة”. ومع ذلك، قامت السلطات السعودية بسجن العديد من المفكرين والناشطين الإصلاحيين البارزين في المملكة خلال فترة ولايته، ودعا بعضهم إلى إجراء نفس الإصلاحات”.

وأضاف “إذا كانت السعودية تسعى لإصلاحات حقيقية، فلا ينبغي لها إخضاع أبرز نشطائها للمضايقة والاحتجاز وسوء المعاملة”.

وأشارت المنظمة إلى أن “اعتقال المواطنين بسبب انتقاداتهم السلمية للسياسات الحكومية أو مناصرة الحقوق ليس بالأمر الجديد في المملكة العربية السعودية. لكن العدد الهائل من الأهداف وطيفها الواسع على مدى فترة قصيرة من الزمن، وكذلك القمع الجديد، جعلت موجات الاعتقالات بعد عام 2017 (عندما تم اختيار بن سلمان ولي عهد) رائعة”.

وقالت: “لإثبات أن المملكة العربية السعودية تنفذ إصلاحات حقيقية، يجب على الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان إدخال إصلاحات جديدة لضمان تمتع المواطنين السعوديين بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع. يجب أن تشمل الإصلاحات أيضًا استقلال القضاء وتطبيق الإجراءات القانونية الواجبة”.

وتأتي بعض الإصلاحات الاجتماعية في السعودية في إطار خطة الحاكم الفعلي ولي العهد لتحسين صورة البلاد، وإنهاء قوانين طويلة الأمد دفعت بعض الفتيات إلى الفرار من المملكة. لكن النشطاء يحذرون من أنه من السهل تجنب الإصلاح.

 

كيف استخدمت السعودية الإسرائيليين للتجسس على المعارضة؟

اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى