تكنولوجيارئيسي

واشنطن : التحقيق في القرصنة الإلكترونية الروسية سيمتد لعدة أشهر

كشفت أكبر مستشارة للأمن الإلكتروني في البيت الأبيض أن التحقيق في عمليات القرصنة الروسية ضد الولايات المتحدة التي تعرف بهجوم “سولار ويندز” ستمتد لعدة أشهر أخرى.

وقالت آن نويبرغر، نائبة مستشار الأمن القومي الأميركي للأمن الإلكتروني والتكنولوجيا، إن الإدارة الأمريكية ستعثر على خصومها المقرصنين، وتتفوق عليهم وتعيد بناء دفاعاتها الفدرالية.

وأكدت نويبرغر أن تسع وكالات اتحادية و100 من شركات القطاع الخاص في الولايات المتحدة تأثرت بالهجوم الذي اكتُشف أول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

فيما أشارت إلى أن عدداً من شركات القطاع الخاص المتأثرة كانت من شركات التكنولوجيا التي اختُرقت لتسهيل الوصول لمزيد من الضحايا.

وفي الشهر الماضي، كشفت شركة “سولار ويندز”  الأمريكية المختصة بتكنولوجيا المعلومات أنها عانت من هجوم إلكتروني متطور أدى إلى هجوم على سلسلة التوريد أثر في 18ألف عميل.

وتوفر شركة “سولار ويندز” خدمات على نطاق واسع للحكومة الفيدرالية، بما فيها وزارات مختلفة وجهات ومعاهد بحثية حكومية.

ومن أهم البرامج التي توفرها الشركة لهذه الجهات برنامج “أوريون” لمراقبة وتأمين شبكات الحاسوب الخاصة بها.

أكبر هجوم إلكتروني في العالم

ويعكف مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الأمن الداخلي والعديد من الوكالات الحكومية الأميركية الأخرى على فحص شبكات الكمبيوتر المتأثرة منذ اكتشاف عملية الاختراق بحثاً عن أدلة عن المتسللين.

بينما قال العديد من المسؤولين الحكوميين الأميركيين إن المتسللين جاؤوا من روسيا فإنهم لم يقدموا تفاصيل إضافية تُذكر.

وقالت نويبرغر: “نعتقد أن الأمر أخذ منهم شهوراً للتخطيط والتنفيذ. وبناءً عليه فإن كشفه تدريجياً سيحتاج منا بعض الوقت”.

وأضافت أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن “ستعثر على الخصم وتعيد بناء الدفاعات الفدرالية وستتصدى لمرتكبي القرصنة.

الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد اختار آن نويبرغر من وكالة الأمن القومي لمنصب نائب مستشار الأمن القومي الذي تم إنشاؤه حديثًا في مجلس الأمن القومي.

واشتهرت آن بقيادة قسم الدفاع السيبراني في وكالة الأمن القومي وتنبيه الشركات لتقنيات المتسللين الأجانب.

وتم الكشف عن حملة القرصنة المذكورة في كانون الأول/ ديسمبر 2020، وقالت الحكومة الأمريكية إنها من المحتمل أن تكون من تدبير روسيا.

واخترقت الحملة البرمجيات التي صنعتها شركة “سولار ويندز”، مما أتاح للقراصنة الوصول إلى آلاف الشركات والمكاتب الحكومية التي تستخدم منتجاتها.

وسمح الاختراق للمتسللين بالدخول إلى رسائل البريد الإلكتروني في وزارات الخزانة والعدل والتجارة الأمريكية ووكالات أخرى.

وتعتقد الولايات المتحدة أن هذا الهجوم نفذته مجموعة قرصنة روسية ترعاها الدولة وكان هدفها سرقة البيانات السحابية، مثل البريد الإلكتروني والملفات، من الشركات الأمريكية والوكالات الحكومية الرفيعة المستوى.

وكان براد سميث رئيس شركة “مايكروسوفت” قد قال إن حملة الاختراق هذه تُعد “أكبر وأعقد هجوم (إلكتروني) شهده العالم على الإطلاق”.

وقال سميث، خلال المقابلة إنه يعتقد من وجهة نظر هندسة البرمجيات أن من العدل القول إن هذا هو أكبر وأعقد هجوم يشهده العالم على الإطلاق.

شاهد أيضاً: بوتين لا يمانع إجراء محادثة مع إيلون ماسك عبر “كلوب هاوس”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى