الخليج العربيرئيسي

واشنطن بوست: الفشل يلاحق محاولات بسط النفوذ الإماراتي بالمنطقة

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن محاولات بسط النفوذ الإماراتي بالمنطقة فشل بعد سنوات من المعارك المكلفة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وقالت الصحيفة إن محاولات بسط النفوذ الإماراتي بالمنطقة اصطدم بالقوات المدعومة من تركيا في ليبيا، حيث انسحب الإماراتيون للتركيز على القضايا الاقتصادية المحلية.

وبدأ التحول في عام 2019 بالهجوم الصاروخي الإيراني على منشآت نفطية سعودية في بقيق.

وقال مراقبون إن الإماراتيين تلقوا تحذيرات بأنهم قد يكونوا التاليين، وأن الصواريخ الإيرانية يمكن أن تحطم الأبراج اللامعة في دبي وأبو ظبي.

لكن سرعان ما بدأت الإمارات التواصل السري مع طهران من خلال محاولات بسط النفوذ الإماراتي بالمنطقة.

وقال كاتب المقال في الصحيفة “ديفيد إغناطيوس” إنه يبدو أن النتيجة كانت اتفاقًا هادئًا غير مكتوب بعدم القتال، حيث أوقفت الإمارات دعمها للقوات التي تقاتل المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

اقرأ أيضًا: النفوذ الإماراتي في الولايات المتحدة.. الخبايا والأسرار

كما ذهب الحديث عن الإمارات انها “إسبرطة الصغيرة”، هذا اللقب، الذي منحه وزير الدفاع السابق جيم ماتيس، يشير إلى دور كبير في الصراعات الإقليمية ومحاولات بسط النفوذ الإماراتي بالمنطقة التي أثبتت أنها مرهقة وعكسية على الإمارات في نهاية المطاف.

كما كانت جائحة كوفيد -19 مدمرًا أيضًا، حيث خسرت الإمارات أكثر من 50 في المائة من إيراداتها مع انهيار السياحة ومعالجة النفط، وفقًا لأحد المسؤولين.

لذا فإن الإماراتيين، دائمًا ما يشبهون ريشة الطقس، لذا عليهم أن يعيدوا حسابهم. بعد التواصل مع إيران في عام 2019، بدأوا خفضًا مشابهًا للتصعيد مع خصمين إقليميين آخرين.

ويقول مراقبون إن الإماراتيين أوقفوا هذا العام دعمهم العسكري للمتمردين في ليبيا الذين يقاتلون الحكومة المدعومة من تركيا.

كما أن مصر، التي كانت الإمارات تأمل في حمايتها بتدخلها الليبي ومساعي بسط النفوذ الإماراتي، تدخل أيضًا في أعمال القنوات الخلفية. وسافر وفد من أنقرة الأسبوع الماضي إلى القاهرة لإجراء أول حوار جاد منذ سنوات.

كما يقول مسؤولون أميركيون إن المحادثات رمزية أكثر منها جوهرية، لكن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق توقفت عن إطلاق الصواريخ على المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى