رئيسيشؤون عربية

وزراء الخارجية العرب يلتقون الأربعاء وضغوط لتفادي إدانة الاتفاق الإماراتي الأحادي

يلتقي وزراء الخارجية العرب الأربعاء لبحث عدد من الملفات وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وسط تحركات لتفادي إدانة الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

ودعت فلسطين إلى اجتماع عربي لدعم القضية ومناقشة الاتفاق الإماراتي، وبعد مماطلة تم الاتفاق على عقد الاجتماع عل هيئته العادية.

وسيركز الاجتماع على “التدخلات التركية والإيرانية” والوضع في ليبيا واليمن، ومواجهة فيروس كورونا، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية.

وفي ذلك الإعلان محاولة للتغطية على أية محاولة لإبراز ما يتعلق بالخطوة الإماراتية الأحادية أو اتخاذ قرار عربي بشأنها.

وهذا يشير إلى أن اجتماع الأربعاء، الذي تترأسه فلسطين، قد يشهد نقاشاً متوتراً من جهة ومحاولات لإخماد أية توجهات لإدانة هذه الخطوة.

وكثف المسئولون الفلسطينيون اتصالاتهم خلال الفترة الماضية في سبيل التأكيد على التمسك بالمبادرة العربية وعدم التوجه لخطوات فردية مماثلة.

وكان أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اتصل بعدد من المسئولين العرب قبيل الاجتماع الوزاري للتأكيد على الموقف الفلسطيني.

وتواصل عريقات مع وزراء خارجية مصر والسعودية والبحرين والأردن وعمان للتوافق بشأن هذه التوجهات لدعم الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة.

ونشر عريقات على موقع تويتر تغريدة عن اتصال أجراه مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني أكد خلاله أن “السلام يحدث عندما تحدث فلسطين”.

وقال إنه شدد خلال الاتصال على الالتزام التام بمبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.

تحالفات وتجاذبات

ونقلت مصادر عن رفض بحريني لإدانة التطبيع الإماراتي في أروقة الجامعة العربية، وسط معارضة بحرينية لعقد الاجتماع بهذا الشكل.

وتواجه الجامعة العربية التي تتجاذبها التحالفات، وعلى رأسها تحالفات دولة المقر (مصر)، إحراجاً لاتخاذ موقف من الاتفاق الإماراتي الأحادي خارج قرارات الجامعة.

وبدا بيان الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط عمومياً في تأكيده على موقف الجامعة الداعم للقضية الفلسطينية والحل بناء على المبادرة العام عام 2002.

ورفض أبو الغيط في حينه توجيه أي انتقاد للموقف الإماراتي والدول التي دعمته، مع تأكيده أن السلام لن يتأتي قبل حل القضية الفلسطينية.

وحسب بيان للجامعة أواخر الشهر الماضي، أوضح أن اجتماع الأربعاء سيناقش الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ضمن الجلسة “العادية”.

ويبدو أن الجامعة قررت مناقشة القضية في اجتماعها العام وليس ضمن جلسة خاصة حسب الطلب الفلسطيني سابقاً.

كما تم إضافة قضايا أخرى للبرنامج، وهو ما فهم منه أن هناك محاولات لتجاوز طرح الاتفاق الإماراتي بشكل محدد خلال الاجتماع.

اقرأ أيضاً:

هكذا يُعزز تطبيع الإمارات مع إسرائيل الانتهاكات بحق الفلسطينيين والمنطقة

عباس: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي “طعنة” ووقف الضم “كذب وخداع”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى