الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات رأي

وزيرا خارجية تركيا وأمريكا يتباحثان بشأن قضية خاشقجي

أعلنت مصادر دبلوماسية تركية أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأميركي مايك بومبيو أجريا محادثة هاتفية، من دون توضيح فحوى الاتصال.

 

وقال بومبيو الليلة الماضية إن الإدارة الأميركية تواصل الاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لافتا إلى إقرار النيابة العامة السعودية بأن هناك نية مسبقة وراء قتله.

 

وأكد الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة سوف تعمل على حماية مصالحها مع السعودية ومحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي في آن واحد، مشيرًا إلى “علاقات إستراتيجية طويلة ومصالح مع السعودية”.

 

وأشار بومبيو إلى أن الخارجية الأميركية اتخذت خطوات للشروع في تحقيقات لفرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في هذه القضية إذا ثبتت صحة المعلومات، وضمان عدم سفر أي من أولئك الأشخاص إلى الولايات المتحدة.

 

وفي ذات السياق، قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن حوادث مثل مقتل الصحفي السعودي تقوض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات إضافية بحق المسؤولين عن ذلك.

 

وقال ماتيس في تصريحات معدة سلفا سيدلي بها في مؤتمر أمني في العاصمة البحرينية المنامة: “بمصالحنا الجماعية في السلام مع الوضع في الاعتبار احترامنا الذي لا يتزعزع للسلام، فإن مقتل جمال خاشقجي في منشأة دبلوماسية يجب أن يزعجنا جميعا”، وذلك وفقا لـ”رويترز”.

 

وتابع الوزير الأمريكي “عدم التزام أي دولة بالمعايير الدولية وحكم القانون يقوض استقرار المنطقة في وقت تشتد الحاجة إليه”.

 

وقتل فريق من عملاء المخابرات السعودية الصحفي المعارض داخل قنصلية بلاده في اسطنبول التركية في الثاني من تشرين أول أكتوبر الجاري، وقطعوا جثته.

 

وشكل مقتل الصحفي الشهير وكاتب المقالات في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية محورا لانتقاد دولي واسع واحد للسلطات السعودية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان وحرية التعبير.

 

وأصرت السلطات السعودية على خروج خاشقجي حيا من القنصلية بعد دخولها بوقت قصير، لكن التحقيقات التركية السريعة حاصرت الرياض بأدلة قوية تثبت مقتل الصحفي وتقطيع جثته داخل القنصلية، ما اضطر الرياض للإعلان بعد 18 من الواقعة عن مقتل خاشقجي وتوقيف 18 سعوديا للتحقيق على ذمة القضية.

 

كما أجبر الضغط الدولي والتشكيك الكبير بالرواية السعودية التي عزت مقتل خاشقجي لعراك بالأيدي داخل القنصلية، إلى تقديم رواية جديدة، تشير إلى مقتله على فريق أمني أرسل لتخديره وخطفه للسعودية، لكنه تجاوز الأوامر وقتله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى