رئيسيشؤون دولية

وزيرة فرنسية: الإسلام ينخر المجتمع الفرنسي

قالت وزيرة فرنسية إن اليسار الإسلامي ينخر مجتمعنا بأكمله، والجامعات التعليمية في الدولة ليست محصّنة وهي جزء من المجتمع الفرنسي.

وكانت وزيرة التعليم الفرنسية فريدريك فيدال أثارت جدلاً كبيرًا في المجتمع الفرنسي في تحذيرها مما وصفته بـ”اليسار الإسلاموي”.

ودعت الوزيرة المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، بعمل تحقيق حول الباحثين الأكاديميين الذين ينظرون إلى كل شيء من منظور السعي لإثارة الانقسام من خلال التركيز على قضايا الاستعمار والعرق”.

اقرأ أيضًا: الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا تضاعفت في 2020

إلا أن المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية رد على الوزيرة باستنكار استخدام مصطلح “اليسار الإسلاموي”، ذي “الملامح غير الواضحة”.

وأكد المركز على أن الجدل الحالي حول “اليسارية الإسلاموية، والاستغلال السياسي الناتج عنه، هو رمز للاستغلال المؤسف للعلم”.

وقال بيان المركز الفرنسي إن محاولات نزع الشرعية من مختلف مجالات البحث، مثل الدراسات المتعلقة بحقبة ما بعد الاستعمار أو الدارسات المتقاطعة أو الأعمال حول مصطلح العرق، أو أي مجال آخر من مجالات المعرفة”.

وقبل أيام، قالت مجلة أمريكية إن السياسة الرسمية في باريس مستمرة في اتباع سياسة التضييق والقسوة على المسلمين في المجتمع الفرنسي بحجة مكافحة الإرهاب.

وذكرت مجلة “لوس أنجليس ريفيو أوف بوكس” أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوعز إلى السلطات بمراقبة المدارس والمساجد في المجتمع الفرنسي ويطالب أئمة المساجد بإقرار قسم الولاء للدولة بحجة مكافحة الإرهاب.

ووفق توصيف المجلة فإن الإجراءات القمعية ضد المسلمين في المجتمع الفرنسي ترتكز على عقيدة العلمانية الفرنسية القائمة على استهداف الأقليات التي تعيش في تجمعات يواجهون التمييز العنصري كما حدث مع أقلية تعرضوا للضرب حتى الموت في الستينات.

وتعرض الجزائريون للتعذيب المنهجي والتجويع والاعتقال في المعسكرات التي أقامتها فرنسا بينما وجدت الكاثوليكية الفرنسية الرجعية نفسها متحالفة مع أهداف وأيديولوجيات الدولة الجمهورية.

وفي عام 2003، تم تشكيل لجنة خاصة للاستماع إلى شهادات حول الحظر المقترح للحجاب في المدارس من قبل المجلس الوطني الفرنسي، وقد حاول أحد قادة المسلمين في فرنسا التوضيح بأن الحجاب شعيرة دينية وليس محاولة للتبشير العلني إلا أن أحد النواب قال بكل عنصرية متجذرة في التاريخ إن هذا “تمييز يسوعي” في نظر الجمهورية العلمانية.

وخلال الشهر الماضي، قال مسؤول مؤسسة إسلامية في باريس إن الاعتداءات ضد المسلمين في المجتمع الفرنسي ازدادت بواقع أكثر من 50% خلال العامين 2019 و2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى