الخليج العربيرئيسي

وسم مقاطعة المنتجات الإماراتية يتصدر تويتر في بعض الدول العربية

بعد تصدره في السعودية ومصر هاشتاغ “#مقاطعة_المنتجات_الإماراتية” يتصدر مواقع التواصل في قطر رفضاً لاستهداف الإمارات لقضايا الأمة العربية والإسلامية العادلة.

و أصدر حساب الحملة على موقع تويتر بيان حمل عنوان ” بيان للأمة العربية و الاسلامية بشأن مقاطعة المنتجات الإماراتية ” يعلن فيه عن إطلاق ( الحملة العالمية الشعبية لمقاطعة البضائع الاماراتية ) و أوضح البيان الاسباب التي دعت لاطلاق الحملة .

و اشار البيان الى ان الامارات تتصدر حملات التطبيع و تلميع الاحتلال الاسرائيلي في المنطقتين العربية و الاسلامية و تشارك في عمليات ضغط على الدول العربية لارغامها على الاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي و التطبيع معه و انها تورد اسوء البضائع و تصدر أردأ المنتجات .
و تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الهاشتاغ في العديد من الدول العربية و هو ما اعتبر مؤشر إيجابي على وعي الشعوب وبداية إدراك بالدور الإماراتي في استهداف البلدان العربية بمخططات تخريبية أصالة ووكالة.
و قال أحد المغردين ” مقاطعة منتجات الإمارات لا تقل أهمية عن #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه54 لما تقوم به دولة المؤامرات من قيادة سافره للتوجه الجديد بشأن التطبيع مع إسرائيل فمثلما نعتبر التطاول على نبينا خط أحمر فالقضية الفلسطينية وأقصانا خط أحمر أيضا “

مغرد آخر عبر الوسم: #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية لا تقل أهمية في نصرة الإسلام عن #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه54 بعد أن أنفق سفهاء أبوظبي مليارات الدراهم في سفك دماء المسلمين، وتدمير أوطانهم، وخدمة أعدائهم، والحرب على أحرارهم وأبرارهم. وقد فعلوا كل ذلك بطراً ورياء الناس.. فقاطعوهم قطع الله دابرهم”.

من جانبه غرد الكاتب والناشط السعودي الشهير تركي الشلهوب عبر الوسم قائلاً: “كلما رأيت انقلابًا.. فتّش عن أبو ظبي كلما سمعتَ بمؤامرة.. فتّش عن أبو ظبي كلما شاهدتَ حزبًا مناهض للإسلام، ستجد داعمة أبو ظبي كلما علمتَ بحملة غربية ضد بلد مسلم.. ستجد داعمها أبو ظبي كلما قرأتَ تحريضًا على الإسلام، ستجد أبو ظبي خلفه # مقاطعه المنتجات الإماراتية .

بدوره كتب المفكر العربي د. تاج الدي السر عثمان ” الحملة العربية بـ #مقاطعه_المنتجات_الاماراتيه مؤشر إيجابي على وعي الشعوب وبداية إدراك بالدور الإماراتي في استهداف البلدان العربية بمخططات تخريبية أصالة ووكالة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى