رئيسيشؤون عربية

وصول يهود يمنيين إلى مصر بانتظار تهريبهم إلى الإمارات أو إسرائيل

أفادت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن يهود يمنيين طردوا مؤخرًا من ديارهم وصلوا إلى مصر وبانتظار تهريبهم إلى الإمارات أو إسرائيل.

وأوضح تقرير على إذاعة إسرائيلية أن يهود يمنيين يبغ عددهم 13 فرداً من ثلاث عائلات مختلفة غادروا منازلهم في صنعاء، وهي منطقة تسيطر عليها قوات الحوثي المدعومة من إيران، وتوجهوا إلى وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب ما ورد وافق يهود يمنيين وصلوا إلى القاهرة على المغادرة كجزء من صفقة للحصول على حرية ليفي سالم مرحابي، وهو رجل يهودي احتجزه الحوثيون لمدة ست سنوات.

وقال أحد أفراد الأسرة المطرودين: “لقد أعطونا الخيار بين البقاء وسط المضايقات والاحتفاظ بسالم سجينًا أو المغادرة والإفراج عنه وتهريبنا إلى الإمارات أو إسرائيل”.

وقال أحد أفراد الأسرة من يهود يمنيين وصلوا القاهرة: “سيذكرنا التاريخ على أننا آخر اليهود اليمنيين الذين ظلوا متمسكين بوطنهم حتى اللحظة الأخيرة”. “رفضنا العديد من الإغراءات مرارًا وتكرارًا، ورفضنا مغادرة وطننا، لكننا اليوم مجبرون”.

وعلى الرغم من أن التقرير قال إن يهود يمنيين كانوا يرفضون الذهاب إلى إسرائيل، إلا أن إذاعة كان ” العامة ذكرت يوم الإثنين أنهم وصلوا بالفعل إلى دولة أخرى غير محددة وأن الجهود تبذل لإحضارهم إلى الدولة اليهودية.

واعتقلت قوات استخبارات الحوثي مرحابي في عام 2016 بعد أن تم تهريب مخطوطة توراة نادرة من جلد الغزلان إلى إسرائيل، مع 17 من أفراد الجالية اليهودية.

واستقبل يهود يمنيين لفائف التوراة بترحيب حارًا في إسرائيل، بما في ذلك من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وذكرت صحيفة “جيويش كرونيكل” البريطانية في ذلك الوقت أن الشرطة اعتقلت مرهابي، وهو رجل أرثوذكسي، بعد أن انتشرت صور المخطوطة على نطاق واسع على الإنترنت. وقال الحوثيون إن المخطوطة، التي يعتقد أن عمرها 500 عام على الأقل، كانت قطعة أثرية وطنية.

ومن غير الواضح عدد الـيهود اليمنيين الذين بقوا في اليمن اليوم. في عام 2017، قال وزير الإعلام في البلاد إن حكومته لم تكن على علم بمصير بضع عشرات من اليهود المتبقين في البلاد، ومعظمهم يقيمون في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

اقرأ أيضًا: وصول يهود يمنيين إلى مصر بانتظار تهريبهم إلى الإمارات أو إسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى