الاقتصادالمشاهيررئيسي

وفاة الإعلامية صابرين بورشيد وحزن واسع بمواقع التواصل

توفيت الفنانة والإعلامية البحرينية الشابة صابرين بورشيد بعد صراع مع المرض في مدينة إسطنبول التركية.

وأعلن والد الراحلة بورشيد اليوم بعد تعرضها لانتكاسة أثناء تلقيها العلاج في المشفى وإدخالها العناية المركزة.

والراحلة صابرين من أب بحريني وأم سعودية، وهي إعلامية وممثلة وعملت كمذيعة في الإذاعة والتلفزيون في البحرين.

وكانت صابرين (34 عامًا) في دولة الكويت قبل نحو شهرين حيث كانت تعمل، ودخلت فجأة في حالات إغماء تجعلها تنام فترات طويلة وتنسى العديد من المهام اليومية، فاصطحبها والدها إلى الطبيب بعدما كانت ترفض ذلك.

وبعد وصولها البحرين، أُدخلت على عجل إلى مستشفى قوة دفاع البحرين، وشخّص الأطباء حالتها بأنها مصابة بثلاثة أورام في الجهة اليسرى من الرأس قبل عدة أشهر، وكانت في مرحلة متقدمة من المرض.

تكفلت وزارة الصحة في مملكة البحرين بعلاجها بتوجيهات من رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، وتم تحويلها للعلاج في المستشفيات التركية برفقة أسرتها.

لم تترك أسرة الراحلة بورشيد ابنتهم لحظة واحدة طول فترة مرضها، وكانت متجاوبة بشكل فعال مع العلاج طيلة فترة تواجدها هناك، حتى أصيبت بانتكاسة شديدة تم على أثرها نقلها للعناية المركزة، ثم إعلان وفاتها.

وعلى إثر ذلك، نعى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الإعلامية الراحلة صابرين بورشيد عبر وسم “صابرين_بورشيد “، وعبروا عن حزنهم من الخبر، ودعوا لها بالرحمة.

ودرست بورشيد الإعلام في البحرين، لكنها توقفت عن الدراسة لتعمل في تلفزيون البحرين، وحصلت على لقب أجمل المذيعات العرب، ولها مسلسل يعرض حاليا على قناة أم بي سي، وهو مسلسل “عشاق رقم الطلاق”، وشاركت في برنامج كويتي هو “ع السيف”.

وأصاب الوسط الإعلامي العربي، ولاسيما في البحرين والكويت، حالة من الحزن الشديد، لفقد الإعلامية الشابة بورشيد، مؤكدين أنها كانت مثالاً للالتزام وحسن الأخلاق والتواضع، وكانت محبوبة من الجميع.

ومن المقرر أن يُدفن جثمان الراحلة بورشيد في المنامة بعد إعادة جثمانها بحضور حشود واسعة من المعزين من البحرين والخليج والدول العربية.

صورة: ريهام سعيد تصاب بمرض خطير في وجهها قد يؤدي لوفاتها وتطلب مسامحتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى