الاقتصادالخليج العربيرئيسي

بعد وفاة العاملين حرقاً, الحملة الدولية تحمل المسؤولية للسلطات في الإمارات

الحملة الدولية لمقاطعة الامارات تتهم السلطات في دبي بعدم احترامها لحقوق الانسان والاهمال في الرقابة على اجراءات الأمن و السلامة المتبعة في الدول الحديثة, حيث توفي بالأمس عاملين حرقاً بفرن داخل مصنع للألومنيوم في دبي نتيجة للحرارة الشديدة, وقال احد زملاء العاملين بأن العمل متوقف في المصنع هذه الايام بقرار من ادارة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وذلك بسبب اعمال الصيانة, وتواجد العمال هناك كان ايضاً بقرار من ادارة المصنع رغم الحظر.
وطالبت حملة المقاطعة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بحادثة وفاة العاملين حرقاً وبحوادث اخرى وقعت مؤخرا في الامارات, وحملت الحملة دولة الامارات المسؤولية الكاملة عن حرق العاملين ووفاتها في فرن الألمنيوم.
وقالت حملة المقاطعة أن دبي تقوم بإساءة معاملة العمال الاجانب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتقوم بانتهاك بنود المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان بشكل يومي في الامارات. ويعاني العمال الأجانب في الإمارات أيضًا من تأشيرة العمل التي تجبرهم على الحصول على كفيل إماراتي، والذي يسيطر دائمًا على العمال في جميع مناحي الحياة في الإمارات، حيث يجبر قانون الكفيل الاماراتي العامل على الحصول على إذن الكفيل في كل ما يتعلق بحياته وعمله في الإمارات.
وكشفت حملة المقاطعة أن العمال يخشون إبلاغ السلطات عن هذه الانتهاكات لأن سلطات دبي كانت دوماً تهدد بترحيلهم إلى بلادهم أو احتجازهم في سجونها. وتدعوا حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان. كما ودعت الحملة ايضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.
وقالت حملة المقاطعة على أنه تم إطلاقها في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى