رئيسيشؤون عربية

وفاة المعارض المصري كمال حبيب مرزوق في السجن

قال حقوقيون إن المعارض المصري كمال حبيب مرزوق لقي حتفه في أحد سجون النظام، فيما اتهمت مؤسسات حقوقية أنه توفي نتيجة الإهمال الطبي.

وقال الحقوقيون إن معارض مصري معتقل يُدعى كمال حبيب مرزوق توفي وسط اتهامات للنظام بإهمال وضعه الصحي بشكل متعمد.

وقالت مؤسسة “جوار للحقوق والحريات” (غير حكومية)، في بيان، إن “المعتقل كمال حبيب مرزوق توفي يوم الأربعاء، داخل سجن الوادي الجديد (غرب مصر)”.

وحملت المؤسسة الحقوقية، “وزارة الداخلية ومصلحة السجون المصرية مسؤولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم”.

وطالب البيان بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم.

من جهته، أكد محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، عبر حسابه على تويتر، وفاة كمال حبيب مرزوق داخل محبسه بسجن الوادي الجديد.

ونشر نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بمصر، صورا للمعتقل المتوفى، وعزا بعضهم أسباب الوفاة إلى “الإهمال الطبي” داخل سجن الوادي الجديد.

ويقول معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن سجناء الرأي يتركون في كثير من الأحيان ليموتوا، دون محاكمة.

إقرأ أيضًا: وفاة المعارض المصري سعيد أبو زيد في السجن

وفقا للعديد من المنظمات غير الحكومية، فإن نحو 60 ألف معتقل في مصر هم من السجناء السياسيين.

بينهم صحافيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء واسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرة ضد المعارضة.

وذلك منذ الاطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نفى في مقابلة عام 2019 وجود أي سجناء سياسيين في السجون المصرية.

مؤخرا، حضت منظمة “لجنة حماية الصحافيين” الدولية مصر على الإفراج عن صحافيين إثنين مسجونين.

إصابات بكورونا

أحدهما مصاب بفيروس كورونا، وذلك بعد أن كشفت “هيومن رايتس ووتش” عن وفاة أربعة مساجين في 72 ساعة.

واتهمت منظمات حقوقية مصرية السبت السلطات بـ”إعادة تدوير” قضايا ضد معارضين لإطالة فترات احتجازهم.

وقالت المنظمات الست في بيان مشترك إن تدوير القضايا يحدث عندما توجه للمحتجزين “اتهامات وجرائم مختلقة بزعم ارتكابها من محبسهم.

لمزيد من التنكيل بهم وضمان تمديد فترات تجديد الحبس الاحتياطي أو كإجراء استباقي حال أقرت المحكمة إخلاء سبيلهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى