الاقتصادرئيسيشؤون دولية

وفيات فيروس كورونا في إيران ترتفع إلى 6589

أفادت وسائل الإعلام الرسمية يوم السبت أن حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران ارتفعت إلى 6589 مع تسجيل 48 حالة وفاة إضافية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية، نقلاً عن بيان صادر عن وزارة الصحة، أن ما مجموعه 1529 شخصًا آخر ثبتت إصابتهم بـ فيروس كورونا في إيران خلال اليوم الماضي ، مما رفع العدد الإجمالي إلى 106220.

وأضافت أن 85.064 مريضا تعافوا وخرجوا من المستشفيات حتى الآن ، بينما لا يزال 2696 مريضا في حالة حرجة.

وطبقا للوزارة ، فقد تم إجراء 573،220 اختبارا في البلاد.

وفي إيران ، إحدى الدول الشرق أوسطية الأكثر تضررا من الوباء ، تم الكشف عن كورونا لأول مرة في مدينة قم في 19 فبراير ثم انتشر في جميع أنحاء البلاد.

وقررت الحكومة عدم فرض حظر تام كما هو في العديد من البلدان الأخرى ، لكنها أغلقت المؤسسات التعليمية وحظرت التجمعات الثقافية والدينية والرياضية.

منذ 11 أبريل ، سمحت السلطات على مراحل بإعادة فتح الشركات “منخفضة المخاطر” المغلقة كجزء من تدابير لاحتواء انتشار الفيروس.

وقررت الحكومة أيضًا إعادة فتح المساجد في المناطق منخفضة الخطورة ، بينما من المقرر استئناف المدارس في هذه المناطق في 16 مايو.

وأثارت العودة إلى النشاط الحضري الصاخب مخاوف وانتقادات من بعض خبراء الصحة، كرئيس فريق مكافحة الفيروس في طهران ورئيس مجلس المدينة.

وقال طبيب في مستشفى رسول الله في طهران للتلفزيون الحكومي “أنا قلق للغاية بشأن ما يحدث… خوفي هو أن الناس لن يأخذوا تفشي المرض على محمل الجد”.

وأضاف محمد عاصي ، مستشار وزير الصحة ، للتلفزيون الحكومي “كل شيء يعتمد على درجة احترام الناس للبروتوكولات الصحية. يجب ألا يعتقد الناس أن الوضع أصبح طبيعيًا مرة أخرى.. ابقوا في المنزل”.

وتدعو البروتوكولات الإيرانيين إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الأقنعة في الأماكن العامة وغسل أيديهم بانتظام، لكن ذلك ليس إجباريًا وبدون عقوبات.

وقال مسؤولون حكوميون لوسائل الإعلام الحكومية إن مفتشي الصحة سيزورون المتاجر التي أعيد فتحها بشكل عشوائي للمساعدة في ضمان الامتثال لهذه الإجراءات.

 

إيران تستورد 3 ملايين طن من القمح

اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى