الخليج العربيرئيسي

وكالة: دعاة السعودية يمهدون للتطبيع مع إسرائيل

قالت وكالة أمريكية عن الإعلام ودعاة السعودية يمهدون لتطبيع بلادهم مع إسرائيل، على الرغم من الخلاف بين العاهل السعودي وولي عهده.

وأوضحت الوكالة في تقريرٍ موسعٍ لها أن الإعلام ودعاة السعودية يتناقضون مع إعلان الرياض ربط التطبيع بشرط التسوية مع الفلسطينيين.

وقالت إنه على الرغم من الخلاف بين العاهل السعودي وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حول التطبيع، إلا أن القرار بيد الأخير.

ووفقًا للوكالة، فإن دول الخليج تنظر إلى إيران على أنها عدو، وأن إسرائيل بمقدورها حمايتهم من التهديد الإيراني.

ونقلت “أسوشيتد برس عن حاخامٍ إسرائيلي قوله إن إصلاح الاقتصاد السعودي لن يتحقق دون إسرائيل، وفق سفيرٍ سعودي سابق بواشنطن.

وتنقل الوكالة أيضًا عن محللين أن التطبيع بين السعودية وإسرائيل لن يتم طالما بقي الملك سلمان بن عبد العزيز في سدة المُلك.

وكان الملك المذكور أكد للرئيس الأمريكي التزامه بالمبادرة العربية التي تربط التطبيع بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

لكن محمد بن سلمان خالف الأعراف كثيرًا بمواقفه، وهو حريص على إعادة ترتيب العلاقة مع واشنطن بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وعندما أعلن البيت الأبيض عن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل الشهر الماضي ثم تبعتها البحرين>

لم تشجب السعودية القرار، ورفضت الاستجابة لطلب فلسطيني بعقد قمة تستنكر فيها الخطوة الإماراتية والبحرينية.

وفي الوقت الذي اعتبر الفلسطينيون الخطوات بأنه خيانة للقضية الفلسطينية، اعتبرها الإعلام السعودي “تاريخية” ومهمة للمنطقة.

وفتحت السعودية مجالها الجوي للطيران الإسرائيلي، وهو قرار اتخذ بعد يوم من لقاء مستشار ترامب، جارد كوشنر مع ولي العهد السعودي.

ويدفع كوشنر الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل.

وفي مقابلة أجرتها مجلة “ذا اتلانتك” مع محمد بن سلمان في أبريل  2018، قال فيها إن إسرائيل اقتصاد كبير.

الكثير من المصالح

وأضاف: “هناك الكثير من المصالح التي نشترك بها معها”.

واعترف بن سلمان بحق إسرائيل بالوجود على أراضيها وكذا الفلسطينيين. ودعا إلى تسوية سلمية لتحقيق الاستقرار وإقامة علاقات طبيعية.

وتم تفسير تصريحاته على أنها تحضير لإقامة علاقات مع إسرائيل تطيح بما تبقى من الإجماع العربي والذي يربط التطبيع بدولة فلسطينية.

وفسّر المحللون قرار البحرين في 11 سبتمبر فتح علاقات مع إسرائيل بأنه لم يكن بدون إيماءة سعودية.

إقرأ أيضًا: السعودية: تأكيد دعم الشعب الفلسطيني ولا تعليق على تطبيع البحرين والإمارات مع إسرائيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى