أردوغان: 80 ألف سوري في طريق الهجرة إلى تركيا
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد عن أن أكثر من 80000 مهاجر من إدلب السورية بدأوا في الهجرة نحو الحدود التركية هربًا من القصف والهجمات.
وقال أردوغان متحدثا في حدث في قصر دولما باهتشي في اسطنبول “في مثل هذه الحالة، لن تتحمل تركيا عبء هذه الهجرة وحدها”.
وذكر أردوغان أن تركيا وروسيا تبذلان جهودًا شاملة لإنهاء الهجمات في إدلب.
وقال إنه في هذا الصدد، سترسل أنقرة وفداً للمناقشات إلى موسكو يوم الاثنين.
وأضاف “سنحدد الخطوات التي سنتخذها وفقًا للنتائج”.
وفي أيلول (سبتمبر) 2018، وافقت تركيا وروسيا على تحويل إدلب إلى منطقة خفض تصعيد تُحظر فيها أعمال العدوان بشكل صريح.
ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 1300 مدني في هجمات شنها النظام والقوات الروسية في منطقة خفض التصعيد مع استمرار وقف إطلاق النار.
وإذا استمر عدوان النظام وحلفائه، فستواجه تركيا وأوروبا خطر تدفق لاجئ آخر.
أكثر من مليون سوري انتقلوا بالقرب من الحدود التركية بعد هجمات مكثفة.
ومنذ اندلاع الحرب الأهلية الدامية في سوريا في عام 2011، استقبلت تركيا أكثر من 3.6 مليون سوري فروا من بلدهم، مما جعل تركيا أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم.
وأطلقت تركيا عملية عسكرية هي الثالثة شمالي سوريا الشهر الماضي لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من حدودها وإقامة “منطقة آمنة” تهدف إلى توطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري.
وبعد السيطرة على مساحة 120 كيلومترا (75 ميلا) من الأراضي على طول الحدود، أبرمت تركيا اتفاقات مع الولايات المتحدة وروسيا لإبعاد الميليشيات الكردية عن تلك المنطقة.
وقال أردوغان أثناء حديثه إلى الصحافيين أثناء عودته إلى بلاده من رحلة إلى المجر، إن تركيا لن تغادر سوريا إلا بعد مغادرة الدول الأخرى أيضًا، مضيفًا أن الهجوم التركي سيستمر حتى يغادر جميع المسلحين المنطقة.
وقال أردوغان: “لن نسمح حتى يغادر آخر إرهابي المنطقة”، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب، المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.
وقال: “لن نغادر هناك حتى تخرج الدول الأخرى”.















