أعضاء في الكونغرس يطالبون السعودية بإنهاء حصار اليمن

دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى اتخاذ “إجراءات فورية وحاسمة” للضغط على السعودية لإنهاء حصار اليمن.

وقالوا إن حصار اليمن تؤدي إلى تفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ، الذين يشعرون بالقلق من أن الحصار المفروض على الرياض منع دخول المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الإمدادات الحيوية إلى الدولة التي مزقتها الحرب، إن الوقت قد حان لمواجهة السعودية لعواقب وخيمة وإنهاء حصار اليمن.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكية: “يجب اتخاذ إجراء فوري وحاسم … تتمتع الولايات المتحدة بنفوذ دبلوماسي واقتصادي لإجبار المملكة على إنهاء حصار اليمن القاسي ويجب أن نستخدمه قبل فقدان المزيد من الأرواح بلا داع”.

كانت هذه هي الرسالة الثالثة من نوعها التي يتم إرسالها إلى إدارة بايدن بشأن الحصار منذ توليه منصبه في يناير.

ودخلت المملكة وحلفاؤها الإقليميون، وخاصة الإمارات، حرب ضد المتمردين الحوثيين في عام 2015، وبدأت حملة قصف جوي واسعة النطاق.

اقرأ أيضًا: صحيفة: الإفراج عن معتقلين وإنهاء حصار قطر لا يعفي محمد بن سلمان من المحاسبة

كما فرض التحالف حصارًا جويًا وبحريًا قال إنه لمنع الحوثيين من تهريب الأسلحة إلى البلاد. لكن منتقدي أفعال المملكة العربية السعودية يتهمون المملكة منذ فترة طويلة بقطع السلع المدنية الأساسية.

بينما دعا البيت الأبيض المملكة العربية السعودية مؤخرًا إلى تخفيف بعض قيودها، إلا أن المملكة لم تتخذ أي خطوة للقيام بذلك.

ووقع ما لا يقل عن 16 ديمقراطيا، بقيادة السناتور إليزابيث وارن، وهي تقدمية بارزة داخل الحزب، رسالة تطالب إدارة بايدن باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن إنهاء حصار اليمن.

وحث أعضاء مجلس الشيوخ إدارة بايدن على “الاستفادة من جميع النفوذ والأدوات المتاحة”، بما في ذلك مبيعات الأسلحة المعلقة، والتعاون العسكري، وتوفير الصيانة لطائرات القوة الجوية وغيرها من المعدات، وكذلك العلاقات الدبلوماسية العامة لواشنطن مع المملكة “للمطالبة بذلك. توقف السعودية فوراً ودون قيد أو شرط عن استخدام أساليب الحصار “.

وأقر أعضاء مجلس الشيوخ بجهود إدارة بايدن لمعالجة الصراع في اليمن، بما في ذلك التراجع عن تصنيف إدارة ترامب لجماعة الحوثي المتمردة كمنظمة إرهابية، والإعلان عن إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات “الهجومية” التي تقودها السعودية واستئناف المساعدات الإنسانية الهامة لـ شمال اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى