إتمام صفقة بيع النادي الصهيوني بيتار القدس مع الشيخ الاماراتي

أعلنت قناة كان العبرية عن التوقيع على اتفاق بيع فريق بيتار القدس أو  “بيتار يروشليم” الصهيوني للشيخ الإماراتي حمد بن خليفة آل نهيان، مع ضمان أن يحافظ الفريق على طابعه “القومي”.

و استحوذ حمد بن خليفة آل نهيان بحسب القناة ، الذي يُعتبر أحد أكثر الشخصيات في الإمارات وجزءًا من العائلة المالكة ، بعد مفاوضات طويلة على حوالي 50 % من ملكية النادي ، مع التزامه باستثمار أكثر من 300 مليون شيكل على مدى السنوات العشر المقبلة.

مع العلم أن مشجعو الفريق يعبرون عن توجههم “القومي” بترديد “شعار الموت للعرب” وشتم نبي الإسلام.

و كان قد أوضح موقع “i24” الإسرائيلي في سبتمبر الماضي أن رجال أعمال من الإمارات يعتزمون الاستثمار في نادي “بيتار القدس” الشهير بكراهية العرب والمسلمين.

ويقول الموقع إن النادي يرفض تواجد أي لاعب عربي أو مسلم ضمن أعضاء فريقه، كما أنه اعتاد على شتم النبي الأكرم قبل بدء مبارياته.

ومن المقرر أن يلقي أولئك المستثمرون الإماراتيون ومالك النادي لإتمام أول صفقة استثمار إماراتية في الرياضة بإسرائيل منذ إعلان التطبيع قبل أسابيع.

وتوصلت الإمارات والاحتلال في 13 آب/ أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وهو ما رفضته الحكومة والفصائل الفلسطينية.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات ، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وفي يناير 2016، بث التلفزيون الإسرائيلي تقريرًا مصورًا لمشجعي فريق “بيتار القدس” أساءوا للنبي.

كما رددوا هتافات داخل الملعب “محمد مات محمد مات”، ووجهوا إساءات للعرب والدين الإسلامي، وفقا لوكالة معًا الفلسطينية.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم بها مشجعو بيتار القدس بأعمال عنصرية ضد العرب والمسلمين.

فقد أساءوا من قبل للنبي محمدا صلى الله عليه وسلم، ودعوا إلى قتل العرب.

وفي ديسمبر 2013 قام مشجعي الفريق الإسرائيلي بحرق المصحف والإساءة مجددًا للنبي محمد بعد مباراة مع فريق “أبناء سخنين” الفلسطيني انتهت بالتعادل السلبي.

وفي يونيو 2019، طالبت رابطة مشجعي النادي العنصرية “لا فاميليا” إدارة النادي بالعدول عن ضم لاعب كرة القدم النيجيري، محمد علي.

وذلك بسبب اسمه، أو تغييره، كشرط لقبول لعبه بفريق النادي.

وانتقد الفلسطينيون خطوات الإمارات، وأثارت جدلًا في الدول العربية، التي لا تزال معظمها لا تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل.

شاهد أيضاً: الإمارات تستثمر في نادٍ إسرائيلي شهير بكراهيته العرب والمسلمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى