إيران أعدمت 21 شخصًا من الأقليات البلوشية خلال أسابيع
قالت تقارير حقوقية في إيران إن السلطات الإيرانية أعدمت 21 شخصًا من الأقليات البلوشية في البلاد منذ منتصف ديسمبر الماضي.
وتزعم السلطات الإيرانية إن الذين أعدموا متورطون بتهديد الأمن القومي أو تهريب المخدرات.
وذكرت التقارير الحقوقية أن 124 معتقلاً آخر ينتظر دوره في الإعدام من الأقليات البلوشية كذلك.
ولفتت التقارير إلى أن إعدام الأشخاص من الأقليات البلوشية في إيران يمثل أمرًا بالغ القلق.
كما طالبت السلطات الإيرانية إلى التوقف الفوري عن إعدام الأشخاص المحكومين بقضايا تهديد الأمن القومي والتي لا تتوافق مع القانون الدولي.
اقرأ أيضًا: إيران تحتل المركز رقم واحد في العالم في إعدام الأطفال
كما دعت الحكومة الإيرانية للتنفيذ العاجل لوقف عقوبة الإعدام كخطوة أولى نحو إلغائها.
والشهر الماضي، أقدمت السلطات في إيران على إعدام 3 إيرانيين من الطائفة السنية بزعم انتمائهم لمجموعة معارضة تصنفها طهران باعتبارها ”منظمة إرهابية“.
وقالت منظمة ”هرانا“ الحقوقية الإيرانية إن ”السلطات أعدمت الخميس الماضي بطريقة مفاجئة السجناء الثلاثة، حميد راست بالا، وكبير سعادت جهاني، ومحمد علي آرايش، وحرمت أهلهم من الزيارة الأخيرة“.
وأضافت المنظمة أن ”السلطات قامت بنقل المعتقلين الثلاثة يوم الأربعاء الماضي.
وذلك من سجن وكيل آباد بمدينة مشهد حيث كانوا يحتجزون، إلى مكان مجهول بهدف تنفيذ الإعدام“.
وتابعت المنظمة الحقوقية: ”لم يتمكن الثلاثة في فترة اعتقالهم من الاتصال بمحام، وحُرموا من فرصة الدفاع عن أنفسهم بشكل عادل أمام المحكمة“.
وتم اعتقال الثلاثة عام 2015، وحُكم عليهم بالإعدام العام الماضي، من قبل محكمة الثورة في مشهد بتهمة ”الانضمام إلى جماعة أنصار الفرقان السلفية“.
وتأسست جماعة ”أنصار الفرقان“ عام 2013، نتيجة اندماج بين حركة ”أنصار إيران“ و“حزب الفرقان“، التي صنفتها إيران ضمن الجماعات ”الإرهابية“.
وينحدر معظم أعضاء ”أنصار الفرقان“ من الأقليات البلوشية السنية.
وفي عام 2015، قُتل هشام عزيزي زعيم الجماعة في عملية للقوات الإيرانية جنوب محافظة سيستان وبلوتشستان.
في بعض الأحيان، تعلن إيران عن احتجاز جواسيس تقول إنهم يعملون لصالح دول أجنبية.
بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل. في يونيو قالت إيران إنها أعدمت موظفًا سابقًا بوزارة الدفاع أدين بالتجسس لصالح السي آي إيه.















