ارتفاع حملات التصيد الصوتي بعد تفشي وباء الكورونا

تعرضت السلطات إلى ارتفاع في حملات التصيد الصوتي ، بعد نقل الشركات العمل إلى المنزل بسبب تفشي وباء الكورونا.

وقد أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن السي براني وكذلك أمن البنية التحتية (CISA).

 أن الارتفاع في حملات التصيد الصوتي في الاستشارات المرتبطة للأمن السي براني.

والتي تعمل على تقديم مجموعة من النصائح للشركات والمستخدمين بخصوص كيفية حماية أنفسهم ضد الاحتيال.

ويقول جزء من الاستشارة: إن وباء الكورونا (COVID-19) قد أدى إلى نقل جماعي للعمل من المنزل.

مما سبب ارتفاع استخدام (VPN) للشركات وإهمال التحقق الشخصي، وهذا كان سبباً في نجاح هذه الحملة.

كما وضحت الاستشارة أن توجد هناك حملات مشابهة كانت قبل انتشار فيروس كورونا ضمن حملات التصيد الصوتي.

تعرض لها مزودي خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل خاص، لكن قد اتسعت هذه الهجمات حديثاً لتشمل العديد من الاستهداف العشوائي.

وقد نشرت الاستشارة بعد فترة قليلة من إعلان موقع (Krebs on Security) .

أن مجموعة كبيرة من مجرمي الإنترنت قاموا بتسويق خدمة التصيد الاحتيالي.

والتي استعملت مواقع مخصصة للتصيد وكذلك تقنيات الهندسة الاجتماعية لتقوم بسرقة بيانات (VPN) من الموظفين.

وعلى الرغم من أن الوكالات لم تؤكد هذا التقرير، إلا أنها لم تنفي أيضا الخبر.

وقالت: “إن مجرمي الإنترنت بدأوا حملة تصيد في منتصف شهر يوليو.2020”

باعتبارها حملة من حملات التصيد الصوتي.

وأضافت أيضاً أن هناك مخططاً مشابهاً لما وضحه موقع (Krebs on Security).

بأن المهاجمون قد قاموا بتسجيل المجالات باستخدام الشركات التي تم استهدافها.

ثم قاموا بعد ذلك بتكرار صفحات تسجيل الدخول إلى (VPN) الخاصة بهم.

حيث قام مجرمو الإنترنت باستخدام أرقام (VOIP) في بداية الأمر.

ثم بعد ذلك استخدموا أرقام مخادعة من زملاء عمل الضحايا ومكاتب أخرى من داخل شركاتهم.

حيث أن أغلب استهداف المتسللون كان للموظفين الجدد، وقد تظاهروا بأنهم موظفون جدد.

في تخصص تكنولوجيا المعلومات، كما أنهم أسسوا صفحات وهمية على منصة لينكد إن (LinkedIn) حتى يكسبوا ثقة الضحايا.

وحتى يتم تصديقهم قدر الإمكان، قاموا بجمع ملفات عن موظفي الشركة المراد استهدافها.

وهذه الملفات تحتوي على المعلومات التي جُمعت من الملفات الشخصية العامة وأدوات التسويق وكذلك الفحوصات الأمنية للجمهور.

وبعد أن يقنعوا مجرمي الإنترنت الضحية بأنهم من فريق تكنولوجيا المعلومات التابع لشركتهم.

يقوموا بإرسال رابط (VPN) مزيف إليهم ويطلب منهم تسجيل الدخول.

فيوافق الموظفون على طلبات المصادقة الثنائية على هواتفهم باعتقادهم أنها وصلت لهم.

بسبب إعطاءهم لموظفي التكنولوجيا المزيفين المعلومات للوصول إلى حساباتهم ضمن حملات التصيد الصوتي.

وعند دخولهم إلى نظام الشركة، يقوموا وبكل بساطة بالبحث في المعلومات الشخصية للموظفين والعملاء لكي يستفيدوا منها في الهجمات الأخرى.

 

TikTok سيقاضي إدارة الرئيس ترامب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى