استطلاع صادم.. 45% من الأردنيين يرغبون بالهجرة.. وهذه الدول المفضلة!
أظهر استطلاع أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية رغبة 45% من المواطنين بالهجرة، فيما قال 77% من الأردنيين المستطلعة آراؤهم إن الاقتصاد في البلد سيء.
وعقد المركز يوم الثلاثاء ندوة أعلن فيها عن “نتائج استطلاع مقياس الديمقراطية العربي 2019/2018: حالة الأردن”.
وقال 45% من الأردنيين إنهم فكروا بالهجرة خارج الأردن، وتعتبر النسبة ثاني أعلى نسبة عربيًا بعد السودان (50%)، والأعلى في الأردن منذ العام 2007، وهي ضعف ما كانت عليه العام 2016.
وحسب الفئات العمرية، فكانت نسبة الأعلى لدى الفئات الشابة (18-29) بنسبة 59%، والحاصلين على التعليم العالي 52%.
واحتلت الأسباب الاقتصادية النسبة الأعلى (83%)، كسبب رئيس للهجرة، تلتها أسباب متعددة وبنسب ضئيلة أهمها فرص التعليم (4%).
في حين احتلت الولايات المتحدة الأميركية وكندا، النسبة الأعلى كجهة مفضلة للهجرة (40%)، تلتها دول مجلس التعاون الخليجي (31%)، وأوروبا (16%).
وفي سياق متصل، أشار 71% من المستطلعين آراؤهم إلى أن التحدي الأهم الذي يواجه الأردن هو الوضع الاقتصادي العام في البلد، تلاه تحدي الفساد المالي والإداري (17%)، بينما توزعت باقي التحديات وبنسب ضئيلة على الخدمات العامة والإرهاب والتطرف الديني والتدخل الخارجي.
وقيّم 77% من المواطنين الوضع الاقتصادي الحالي بالأردن بأنه سيء، فيما تشير المقارنات مع الأعوام السابقة بأن تقييم الوضع الاقتصادي سيء كان مستقرًا فوق الـ50% منذ العام 2011 وحتى 2016، ولكنه ارتفع بـ23 نقطة بين عامي 2016 و2018.
أما بالنسبة لمقارنة الوضع الحالي خلال الأعوام القليلة القادمة (3-5 أعوام)، كانت نسبة الذين أجابوا بأنه سيكون سيئًا 45%، وهي أعلى نسبة منذ العام 2007.
وأعرب 89% عن اعتقادهم أن الفساد منتشر في الأردن، بينما تشير البيانات إلى أن الأردن ضمن أعلى خمس دول عربية يعتقد المواطنين بأن الفساد منتشرًا بها، وهي: العراق، لبنان، وليبيا وفلسطين، بالمقابل يعتقد 59% من المستجيبين أن الحكومة تقوم بالعمل على القضاء على الفساد في الأردن.
وبالنسبة لتوفر الأمن الشخصي والثقة بالناس والمؤسسات، أفادت الغالبية العظمى من المبحوثين (91%) بتوفر الأمن والسلامة الشخصية لهم ولأفراد أسرهم، وهي النسبة الأعلى بين الدول العربية، التي تم تنفيذ الدراسة بها، حيث جاءت أدنى النسب من نصيب لبنان وفلسطين.
وحول مدى ثقة المستطلعين بأغلبية الناس، فقد أجاب 90% بأنهم لا يثقون بأغلبية الناس، فيما يُلاحظ من النتائج ارتفاعًا كبيرًا بنسبة الذين لا يثقون بأغلبية الناس منذ العام 2007، وهي في الوقت نفسه من أعلى الدول العربية.















