الأمراض الجلدية تتفشى في سجن العقرب المصري

أفادت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن السجناء المحتجزين في سجن العقرب شديد الحراسة يعانون من زيادة كبيرة في الأمراض الجلدية.

وبحسب الشبكة، فإن ارتفاع الحالات بين السجناء يرجع إلى قلة التعرض لأشعة الشمس، وقلة النظافة في السجن، والإهمال المتعمد للمعتقلين من قبل إدارة السجن.

اقرأ أيضًا: أقارب المعتقلين يجبرون على المشي حفاة في الحر الشديد لزيارة ذويهم بسجون مصر

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان: “يأتي انتشار الجرب والصدفية والسعفة والفطريات والأمراض الجلدية بالتزامن مع استمرار فشل إدارة سجن العقرب 1 و2 في منع دخول مواد النظافة والأدوية العامة والأدوية للوقاية من الأمراض الجلدية بشكل خاص.

وتابعت المنظمة غير الحكومية “إضافة إلى ذلك، فإن درجات الحرارة المرتفعة في الهواء في الصيف، والطبيعة الهيكلية للجدران الخرسانية لزنزانة السجن، فضلاً عن الرطوبة العالية داخلها، تساهم جميعها في انتشار الأمراض الجلدية المعدية بين المعتقلين”.

واتهمت الجماعة الحقوقية السلطات المصرية بالتعنت في الأمر وتعقيد قضايا الأسرى.

وحذرت من أن مزيج من سوء النظافة وعدم الحصول على مواد التنظيف الشخصية وإهمال السلطات للمحتجزين من شأنه أن يؤدي إلى كارثة صحية خطيرة كالأمراض الجلدية إذا تركت دون معالجة على وجه السرعة.

كما وصفت المنظمة غير الحكومية كيف أن زنازين سجن العقرب 1 لا تتلقى ضوء الشمس أو الهواء النقي، وأن الفتحة الوحيدة في الزنزانة هي فتحة صغيرة يتم من خلالها توصيل الطعام للمعتقلين.

وأضافت “إنه المصدر الوحيد للتهوية، لكنه يفتح على ممرات رطبة برائحة عفن لا تطاق.”

علاوة على ذلك، يُعطى المعتقلون قطعة صابون واحدة فقط، والتي يجب أن تستمر لعدة أشهر.

ووصفت المنظمة الحقوقية الممارسات في السجن بأنها “قتل بطيء مع سبق الإصرار والترصد”، موضحة أنه على مدى السنوات الثماني الماضية، انخرطت السلطات في السجن في عملية ممنهجة لقتل المعتقلين الذين يبلغ عددهم أكثر من ألف.

تؤكد منظمات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والمنظمة العربية لحقوق الانسان الحقوقية على تزايد حالات الإصابة بمرض الجرب داخل المعتقلات وأماكن الاحتجاز في مصر، غير أن تلك المنظمات لم تحصر المرضى بسبب تعنت إدارات السجون وأولوية أمراض أخرى مثل السرطان والالتهاب الكبدي الوبائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى