الأمم المتحدة تحقق بإيصال الإمارات شحنات أسلحة لحفتر

تحقق بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشحن دولة الإمارات العربية المتحدة أسلحة لدعم قائد قوات شرق ليبيا غير المعترف بها دوليًا خليفة حفتر، في خرق لحظر دولي على توريد الأسلحة للبلد.

وأكدت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز نبأ التحقيق في القضية، خلال مقابلة مع صحيفة إندبندنت البريطانية.

وقالت إن الأمم المتحدة كانت تحقق في عديد المزاعم بشأن شحنات أسلحة وصلت طرفي الصراع الليبي منذ سنوات.

وأضافت “لقد رأينا تقارير متعددة عن تدفق الأسلحة. نحن قلقون للغاية من هذا الأمر”.

وأوضحت أن لجنة خبراء أممية تحقق في أن الإمارات شحنت حمولة طائرة من الأسلحة لدعم قوات حفتر في شرق ليبيا يوم الجمعة الماضي.

وأشارت إلى مزاعم بإرسال أسلحة لقوات حكومة الوفاق الوطني في غربي ليبيا، التي تدافع عن العاصمة، دون أن تسمي الجهة التي أرسلتها.

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن هجوم حفتر على العاصمة أوقف العديد من جهود السلام طويل الأجل.

وحذّرت من أن أي حصار أو قتال شوارع بطرابلس سيسبب شللًا وسيؤثر على الأمن القومي لجنوب أوروبا وعلى نطاق واسع”.

وأضافت “وستصبح الأجواء بيئة خصبة ينمو فيها التطرف”.

وتشن قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات والسعودية عربيًا، وفرنسا وروسيا دوليًا هجومًا منذ أسبوعين للسيطرة على العاصمة الليبية.

وجاء الهجوم بعد أيام من لقاء حفتر الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة، كما التقى مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.

ومنذ أيام تدور معارك كر وفر وتبادل للسيطرة على أطراف العاصمة، وقالت القوات الحكومية والمساندة لها إن قوات حفتر تكبّدت خسائر بشرية ومادية.

وقصفت قوات حفتر الأحياء السكنية في طرابلس براجمات الصواريخ عشوائيًا الليلة الماضية ما أدى لمقتل خمسة ليبيين وإصابة العشرات.

وتدّعي قوات من يوصف برجل الثورة المضادة في ليبيا أن الهجوم يأتي “لمحاربة ما تبقى من الجماعة الإرهابية، وإعادة الكرامة للعاصمة”.

ويقود حفتر قوات مناهضة للحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، وتتدخل أطراف دولية عدة لعقد صلح بين الطرفين، وتوحيد الجيشين.

وسيطرت قوات رجل الثورة المضادة على شرقي ليبيا وجنوبها، ومعظم مطاراتها العسكرية وآبارها النفطية بدعم حلفائه الخارجيين.

وتدعم السعودية والإمارات ومصر قوات اللواء الليبي، بالعتاد والتجهيزات العسكرية، والغطاء الجوي.

ولا يعترف حفتر بالحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، ووصفها المتحدث باسم جيشه أحمد المسماري بالميليشيات التي تسيطر على طرابلس.

وكانت قوات المشير خاضت معارك عنيفة مع مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي وسيطرت على المدينة بعد إحداث دمار واسع فيها.

وتواجه قوات الرجل اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب ضد معارضيها.

وانتشر على الانترنت فيديو لأحد قادة قوات حفتر وهو ينفذ إعدامات ميدانية بحق عزّل، وطالبت جهات دولية بمحاكمته.

 

مصدر بالرئاسة الليبية: هجوم حفتر على طربلس بتعليمات ودعم سعودي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى