الاختفاء القسري تجاوز الـ11 ألفًا في مصر.. أين يختفي المعارضون؟
قالت مؤسسات حقوقية في مصر إنها تمكنت من توثير أكثر من 11 ألف حالة من الاختفاء القسري في مصر منذ العام 2013 وحتى 2020.
وأوضح هؤلاء الحقوقيون في مصر أن الاختفاء القسري يعتبر جريمة ممنهجة ترتكبها سلطات الأمن المصري بحق المجتمع.
ويعتبر الاختفاء القسري أنه انتهاك للقانون الدولي وللمادة (2) من الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري.
وتعتبره المنظمات الحقوقية “جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية والمواثيق الأممية لحقوق الإنسان”.
ومنذ 2013 تقول منظمات حقوقية محلية في مصر والعالم إن “السلطات المصرية زادت من بجرائمها تلك، وساعدها صمت حلفائها الدوليين”.
أما منظمة أمنستي فقالت إنه مارس 2018 حازت “للسلطات المصرية على سمعة سيئة باستخدام الإخفاء القسري لإسكات الحقوقيين والمعارضين”، وبتقريرها السنوي شباط فبراير 2020، وثقت 710 حالة اختفاء في عام 2019.
من جهتها، وثقت منظمة “كوميتي فور جستس” 1989 حالة من الإخفاء القسري في مصر، بين أغسطس 2017 وأغسطس 2018.
ووثق “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” نحو 5500 حالة إخفاء قسري، من تموز يوليو 2013، وحتى آب أغسطس 2017، منها 44 تم قتلهم خارج نطاق القانون.
وقالت اللجنة المصرية للحقوق والحريات، في تشرين الأول أكتوبر 2020، إن “عدد المختفين قسريًا بمصر منذ 2015 فاق 2700 شخص”.
وفي “اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري”، 30 أغسطس 2020، وثقت 3 منظمات مصرية نحو 10 آلاف حالة اختفاء منذ صيف 2013، وخلال 7 سنوات، ومقتل 57 منهم.
اقرأ أيضَا: أمنستي: سجون مصر مكتظة بمعتقلي الرأي من 10 سنوات
وقبل أيام، قالت منظمة العفو الدولية إن سجون مصر مكتظة بآلاف من معتقلي الرأي وبظروف لا إنسانية تفتقر إلى أدنى شروط الاعتقال في الزنازين.
زنازين الرأي
وقال تقرير للمنظمة الدولية إن سجون مصر ما زالت مليئة بمعتقلي الرأي على الرغم من مرور 10 سنوات على ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك.
وذكر التقرير أن سجون مصر لا تقدم طعامًا صحيًا للمعتقلين ويتم التحفظ عليهم في زنازين معتمة وسيئة التهوية وسط ظروف غير إنسانية.
وتقول أمنستي إن الرعاية الصحية غير الكافية تجعل المعتقلين يعانون بلا مبرر، وفي بعض الحالات قد تكون السبب في مصرع البعض.
وتقول المنظمة إنها وثقت في تقريرها تجارب اعتقال 67 شخصا، توفي 10 منهم وهم قيد الاحتجاز واثنان بعد وقت قصير من إطلاق سراحهما في عامي 2019 أو 2020.















