الرئيس اللبناني: نحتاج الى سنوات للخروج من الأزمة التي تعصف بلبنان

قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن “التغيير بحاجة إلى وقت”، وأن بلاده تحتاج 6 إلى 7 سنوات من أجل الخروج من الأزمة التي تعانيها.

وألقى عون باللائمة على “أعمال من مارس المسؤولية سابقاً”، وتسبب في “ما يعاني منه اللبنانيون اليوم ويعيشونه”، حسب تصريحات تليفزيونية له خلال مقابلة مع فضائية “OTV” اللبنانية بمناسبة عيد الميلاد.

واعتبر أن “هذا ما سيفرض تغييرًا معينًا، إلا أن هذا التغيير بحاجة إلى وقت، ولبنان بحاجة إلى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التي يعاني منها”.

ويعيش لبنان أزمة اقتصادية شديدة منذ 2019، مصحوبة بانهيار قيمة العملة المحلية وارتفاعات كبيرة في الأسعار، مع أزمات في المحروقات والكهرباء والدواء. إلى جانب حالة الجمود السياسي بالبلاد.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ناشد الدول العربية الوقوف إلى جانب الحكومة اللبنانية ودعمها خلال ما يمر به البلد من أزمات سياسية واقتصادية.

وقال في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “CNN” الأمريكية، في أيلول الماضي، “لبنان بلد صغير في العالم العربي، ونحن نبحث عن الأخ الأكبر من كل الدول العربية ليأتي ويأخذ بيدنا ويخرج لبنان من هذه الفوضى”.

وأضاف، “لبنان لم يتخلَّ عن أشقائه العرب، وهو يدعوهم إلى عدم التخلي عنه. لبنان مستقر سيفيد العالم العربي كله”.

ويشهد لبنان منذ عام 2019 أزمة اقتصادية خانقة، بدت ملامحها بوضوح من خلال “أزمة المصارف” التي تجلّت بتهريب الأموال اللبنانية إلى الخارج، وعدم قدرة المودعين على التحكم بأرصدتهم البنكية وسحب ما يحتاجون إليه منها، إلى جانب ارتفاع قيمة الدولار أمام الليرة اللبنانية.

وتفاقمت الأزمة عقب انفجار مرفأ “بيروت” في آب 2020، واستقالة الحكومة اللبنانية، لتُترجَم على الأرض بأزمة محروقات واجهتها حكومة تصريف الأعمال برفع متكرر في الأسعار، بالإضافة إلى أزمة كهرباء ودواء وغذاء، جعلت لبنان إحدى 20 دولة مهددة بانعدام الأمن الغذائي، بحسب تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).

ورجّح البنك الدولي في تقرير صادر في حزيران الماضي، أن تكون الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان واحدة من أشد ثلاث أزمات اقتصادية في العالم منذ عام 1850.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى