السعودية تتصدر الدول المتضررة من انخفاض أسعار النفط

ذكر تقرير أن المملكة العربية السعودية تعتبر من أكثر الدول المتضررة من تراجع أسعار النفط وتراجع تصنيفها الائتماني بسبب جائحة كورونا.

وأشار تقرير مؤسسة مورغان ستانلي إلى أن العديد من القطاعات الحيوية والاقتصادية في السعودية أصابها ضرر بالغ بسبب تهاوي أسعار النفط .

ولفت التقرير إلى التصنيفات السابقة من وكالات التصنيف العالمية ستؤثر هبوطًا على المركز المالي لدى السعودية.

وذكر التقرير أن تلك الأزمة في السعودية ستكون مضاعفة وسط تفشي الجائحة وتهاوي أسعار النفط وتضاعف مستوى العجز في دول خليجية.

إقرأ أيضًا: انخفاض صادرات النفط السعودية بنسبة 45% إلى أقل من 6 ملايين برميل يومياً

واستعرض التقرير المخاطر الائتمانية وقدرة دول المنطقة على سداد الديون.

حيث تراجعت تصنيفات دول في الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية بسبب تراجع الإيرادات النفطية.

وذلك على خلفية انهيار أسعار النفط، الذي يعد المصدر الرئيسي للدخل.

وأكد التقرير أن السعودية لجأت إلى السحب من صناديق الاحتياطات النقدية لديها بصورة مبالغ فيها.

كما استنزفت مواردها المالية في ظل غياب الحلول، وهو ما ينذر بمخاطر كبيرة على مستقبل اقتصاد المملك.

وذلك في ظل غياب الإصلاحات المالية.

وكانت خفضت السعودية صادرات النفط بنسبة تزيد عن 45 في المائة خلال الأشهر الماضية.

وذلك منذ بدء تطبيق اتفاق (أوبك+) إلى أقل من 6 ملايين برميل يومياً.

وذكرت صحيفة الاقتصادية أن السعودية خفضت صادراتها النفطية خلال مايو ويونيو ويوليو بنسبة 18.5 في المائة.

وهذا ما يعادل 1.27 مليون برميل، وذلك منذ بدء تطبيق اتفاق تخفيض الإنتاج بين أوبك وروسيا في أبريل الماضي.

وبذلك وصلت الصادرات إلى 5.58 مليون برميل يومياً خلال الفترة المذكورة، مقابل 6.85 مليون برميل في الفترة ذاتها من العام المنصرم.

معدل التصدير

وفيما وصل معدل التصدير إلى 10.24 مليون برميل وهو الأعلى تاريخياً قبيل الاتفاق، إلى أنه انخفض 4.66 مليون برميل بعد الاتفاق.

ووصل عدد البراميل المصدرة يومياً في يونيو الماضي إلى 4.98 برميل، بهذا تصل نسبة التخفيض إلى 45.5 في المائة.

وهذا أدنى مستوى من صادرات النفط الذي تنتجه السعودية، مقابل ارتفاع في الشهر التالي لأكثر 5.7مليون برميل يومياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى