السعودية تتولى قيادة التحالف في عدن خلفًا للإمارات
قال التحالف الذي تقوده السعودية والذي يقاتل متمردي الحوثيين في اليمن يوم الأحد إن قواته أعادت انتشارها في مدينة عدن الجنوبية لتكون تحت قيادة المملكة العربية السعودية.
وقال بيان أصدره التحالف إن الخطوة اتخذت “لتتوافق مع متطلبات العمليات الحالية”، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.
وذكر التحالف أن إعادة الانتشار جاءت كجزء من الجهود “لتنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية، وتعزيز الإجراءات الإنسانية والإغاثة وتعزيز الجهود لتأمين المجاري المائية المتاخمة للسواحل اليمنية”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
لم يكن هناك تعليق من الإمارات العربية المتحدة على إعادة الانتشار.
كانت قوات التحالف في عدن تحت قيادة الإمارات العربية المتحدة منذ أن بدأت الرياض وحلفاؤها السنة حملة جوية ضخمة في عام 2015 ضد متمردي الحوثيين المتحالفة مع إيران، الذين اجتاحوا الكثير من اليمن قبل عام.
وفي أغسطس، قُتل العشرات في اشتباكات بين القوات المدعومة من الإمارات والقوات الحكومية في عدن وسط تصاعد الغضب في الحكومة اليمنية ضد أبو ظبي.
ويأتي ذلك بعد توقيع الحكومة الشرعية في اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات اتفاقًا أمس بالأحرف الأولى لتقاسم السلطة بين الجانبين على أن تعود الحكومة اليمنية إلى عدن.
وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري يوم السبت عن رفضه الاتفاق الذي تم التوصل له بوساطة سعودية.
ودعا الميسري، خلال اجتماع مع شيوخ محافظة شبوة جنوبي اليمن، الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى التمسك بالثوابت الوطنية وعدم مكافأة الانقلابيين والمتمردين.
وأكد وزير الداخلية اليمني أن المشروع الإماراتي في اليمن سقط، مشددًا على أنه لن يقبل أي اتفاق، وأن الحكومة ستدخل عدن بـ”حدها وحديدها”.
وكشف عن تدخل بعض الجهات الخارجية في تعيين وإقالة بعض المسؤولين في الدولة من المدنيين والعسكريين، دون رضى الحكومة عن ذلك.
وشدد وزير الداخلية اليمني على ضرورة استقلال القرار اليمني، مؤكدًا أنه لا يريد حكومة مقسمة يقودها من طرف السفير السعودي في اليمن محمد الجابر ومن طرف آخر ضابط إماراتي.
وسقطت مدينة عدن بيد الانفصاليين المدعومين من الإمارات أواخر أغسطس الماضي بعد غارات جوية لطائرات إماراتية مُسيرة استهدفت قوات الحكومة الشرعية.
وقصفت طائرات إماراتية مُسيرة قوات الجيش اليمني أثناء قتالها الميليشيات الانفصالية الجنوبية في عدن وأبين، ما أوقع نحو 300 قتيل وجريح.
وأقرت الإمارات عبر وزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش بقصف قوات الجيش اليمني، زاعمة أنه ”جماعة إرهابية”.















