السعودية تطالب بنجلاديش بإصدار جوازات لمسلمي الروهينغا في المملكة

قال مسؤول في بنجلاديش إن السعودية هددت بمنح لاجئي الروهينغا في المملكة جوازات سفر بنجالية، مشيرًا إلى أن الخطوة تنضوي على نتائج وخيمة.

وأوضح وزير الخارجية في بنجلاديش أبو الكلام عبد المؤمن أن السعودية هددت بنجلاديش بضرورة منح الروهينغا في المملكة جوازات بنجلاديشية.

ولفت الوزير البنجالي إلى أن المملكة قد تعمد إلى التضييق على العمالة البنجالية في السعودية، استجابةً لمطالبها تجاه الروهينغا .

ووفقًا لصحيفة ألمانية، فإن الرياض طالبت بنجلاديش بإصدار 54 ألف جواز سفر لدى الروهينغا الموجودين في السعودية.

ولاجئو الروهينجا في السعودية لا يحملون جواز سفر من أي دولة. وحتى أبناء اللاجئين الذين وُلدوا في السعودية ويتحدثون العربية لا يُمنحون الجنسية السعودية.

وقال وزير الخارجية البنجالي، إن جوازات السفر البنجالية ستُمنح فقط لدى الروهينغا الذين يمكنهم إثبات أنهم كانوا يحملون جواز سفر بالفعل في الماضي.

وتمنح المملكة اللاجئين الروهينغا تصاريح إقامة، فإنها ترفض منحهم جنسيتها.

ويقول “كوجلمان”، من مركز وودرو ويلسون، إن “الرياض تتردد في منحهم جنسيتها.

وذلك رغم المدد الطويلة التي قضوها في البلاد، لأنها إن فعلت ذلك فسيكون عليها التزام قانوني وأخلاقي أكبر بتقديم مزيد من المساعدة لمجتمعٍ، تعتبره على الأرجح عبئاً عليها”.

وتتعرض أقلية الروهينغا المسلمة إلى حملة التطهير مروعة ينفذها الجيش البورمي منذ عام 2017.

ويمارس خلال ذلك انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ما أجبر مئات آلاف من أفراد الأقلية على الفرار.

وظن مئات ممن نجوا بأرواحهم أن لجوئهم إلى المملكة العربية السعودية حيث أرض الحرمين ومهد الإسلام سيخلصهم من جحيم ما لقوه لكن وجدودا جرائم آل سعود بانتظارهم ولا ترحمهم.

وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن سلطات آل سعود تزيد معاناة المسلمين من أقلية الروهينغا المسلمة عبر اعتقالهم وترحيلهم.

حملة عسكرية

ومنذ 25 أغسطس 2017، يشن الجيش في ميانمار وميليشيات بوذية متطرفة، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في إقليم أراكان.

وانتقدت مفوضة حقوق الإنسان الأممية ميشيل باشيليه عدم اتخاذ المجتمع الدولي أية خطوات ملموسة لمحاسبة ميانمار على جرائمها ضد الروهينغا.

إقرأ أيضًا: ميانمار بعيدة عن المساءلة ومئات آلاف الروهينغا يواجهون مخاطر الإبادة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى