السيسي يتهرب من سؤال مذبحة رابعة

تهرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من الرد على سؤال صحفي حول مسؤوليته عن مذبحة رابعة التي قتل وجرح خلالها آلاف من أنصار الرئيس المصري محمد مرسي والذي انقلب عليه وزير دفاعه (السيسي) واعتقله في يوليو 2013.
وكشفت قناة CBS الأمريكية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحاشى، خلال حوار معها، الرد على سؤال حول مسؤوليته عن فض اعتصام رابعة.
وأكدت القناة الأمريكية أنها ستبث الحوار يوم الأحد القادم، لافتا إلى أنه تحاشي الرد على سؤال “إن كان هو من أعطى الأوامر لإنهاء اعتصام رابعة، بالقول إن الاعتصام شارك به “الآلاف من المسلحين”، في مخالفة للرواية الحكومية التي تحدثت عن عشرات المسلحين.
وقالت الصحيفة إن السيسي أصبح وزيرًا للدفاع في البلاد عندما تولى محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين السلطة بعد ثورات الربيع العربي. وبعد مرور عام، أطاح السيسي بالرئيس مرسي. وبعد الانقلاب استمر وزيرا الدفاع آنذاك، وبناء عليه فإن السيسي مسؤول عن مذبحة (رابعة) عام 2013 التي شارك فيها حوالي 1000 من أنصار الإخوان المسلمين الذين احتجوا على الانقلاب”.
وقالت القناة إن السفير المصري في واشنطن تواصل معها، وطلب عدم نشر المقابلة المقرر نشرها الأحد.
جاء طلب السفير بعد أن تعرضت المقابلة للعلاقة مع إسرائيل، والسجناء السياسيين، ومقتل 800 شخص في رابعة.
ووصف السيسي العلاقة مع إسرائيل بأنها الأقرب بالمقارنة مع الإدارات المصرية السابقة، وتتضمن التعاون في مجالات شتى، من بينها مواجهة تنظيم الدولة “داعش” في شبه جزيرة سيناء.
وادعى السيسي أنه لا يوجد في مصر أي معتقل سياسي أو معتقل رأي. الأمر الذي قدمت القناة في مقابله تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية وبينها هيومن رايتس ووتش التي تؤكد اعتقال الآلاف وتعذيبهم وموت بعضهم بسبب ذلك.
كما لفتت القناة إلى طبيعة الحكم البوليسي والنظام الدكتاتوري الذي ميز مصر طول حكم العسكر، وكان اشدها في عهد الجنرال السيسي.















