العراق ولبنان يبحثان تبادل النفط مقابل الغذاء
أفادت وكالات أنباء بأن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب ووزير النفط العراقي احسان عبد الجبار بحثا تبادل النفط مقابل الغذاء وغيره من الصناعات في الدولتين العربيتين اللتين تمران بأزمات اقتصادية.
وجرت المناقشات حول تبادل النفط مقابل الغذاء خلال زيارة عبد الجبار إلى بيروت ولقائه مع دياب ووزراء لبنانيين آخرين.
وأعلن دياب في مؤتمر صحفي عقده بعد الاجتماع: أن الجانبين “ناقشنا إمكانية عقد اتفاق بين الحكومتين العراقية واللبنانية لتصدير نفط العراق إلى لبنان”.
وشملت المناقشات مسألة السماح للشركات اللبنانية العاملة في العراق باستئناف عملها.
وكشف وزير الطاقة والمياه اللبناني ريمون غجر أن الحكومة العراقية بدت “مرنة” فيما يتعلق بمقايضة النفط بالصناعات الغذائية اللبنانية.
من ناحية أخرى، ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن عبد الجبار قال إن بلاده وافقت على تبادل النفط مقابل الغذاء مع لبنان.
وأضاف “الصناعات الغذائية اللبنانية تحظى بشعبية كبيرة في العراق والتي يمكن أن تشكل فرصة جيدة لبنان لزيادة إنتاجه وتصديره”.
وأكد عبد الجبار أيضًا أن بلاده ستسمح للشركات الزراعية اللبنانية باستئناف عملياتها في العراق، بالإضافة إلى ذلك، سيسمح لبنان للعراقيين بالتسجيل في الجامعات اللبنانية.
وأشار عبد الجبار إلى أن العراق سيصدّر مقابله نفطه الى لبنان.
وكان تقرير لوكالة رويترز أكد أن لبنان يعيش أسوأ هاوية اقتصادية ومالية تحل في البلاد منذ أن نالت استقلالها قبل 77 سنة عام 1943.
وأوضح تقرير للوكالة أن الظروف الحالية في لبنان تقوده بانحدار شديد إلى فجوة عميقة.
وتشكل الأحياء الفقيرة وتسوُّل الأطفال والنساء مع رُضّع ومسنّين على مفترقات الطرق جزءًا من صورة الشوارع المألوفة في بيروت ومدن لبنان، وهو ما قدر يدفع الحكومة لناقشة استراتيجية النفط مقابل الغذاء مع العراق.
وأضاف أن الإخفاق يلاصق كل إجراء يتبناه المسؤولون في الدولة الفقيرة لإسعاف العملة المنهارة أمام العملات الأجنبية.
واستعرض التقرير المواقف السياسية بين الحكومة وقادة الطوائف، قائلاُ إن تمنيات الخلاص قد تضاءلت عبر اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وفسّر التقرير ذلك أن الحكومة اللبنانية أخفقت في إيجاد التشريعات للإصلاح أو أنها لا تودّ ذلك.
وأضاف أن العقبات التي تُمليها الأجندات المختلفة لزعماء طوائف الذين “لا يرغبون بالتنازل عن السلطة أو التخلي عن امتيازاتهم”.
اقرأ المزيد/ لبنان ينحدر نحو هاوية اقتصادية الأسوأ منذ 77 سنة















