القطريون يواجهون غلاء الأسعار بتشجيع المنتج القطري

ساهم العديد من النشطاء والأهالي القطريين بالترويج لشراء المنتج القطري وذلك في خطوةٍ تهدف إلى مواجهة غلاء الأسعار في البلاد.

فعلى وسم “#تحب_قطر_أشتر_من_أهل_قطر” على تويتر، تداعى النشطاء إلى تشجيع المنتج القطري لمواجهة الغلاء في الأسعار.

وطالب المغردون بدعم المنتج الوطني القطري في مواجهة مثيله المستورد، بعدما أثبت المنتج القطري قدرته الكبيرة على التنافسية وتعويض السوق.

وكتب حساب إيمان عمر: “.ونعم بأهل قطر افضل جوده وفخامه في المنتجات القطريه”.

وغرد الشاعر محمد العطية: “وطن حباه الله  بنعم المميزات يستحق شعبه أن يتحلى بوطنية الإمتيازات”.

وكتب حسين الحداد: “كل قطري ومقيم على هذه الارض الطيبة يستاهل الدعم .. بس بعض المنتج القطري ناااار  يعني  خذ  و عط  … المعقول مقبول”.

كما غرد عبد الله بن ناصر آل ثاني: “لو استمرت هذه الحملة الشعبية لمدة فقط ثلاث اشهر سيكون من نتائجها الإيجابية الشيءالعظيم على السوق والمستهلك في المدى المتوسط والطويل ان تستغني وتكتفي عن أسواق غنية وقريبة ورخيصة ولكنها غير مضمونة التدفق شئ عظيم ومفيد للأمن القومي لدولتنا الغالية”.

وحلت لبنان في المركز الأول على مستوى الدول العربية في تصنيف غلاء المعيشة خلال العام الجاري، فيما حلت قطر في المرتبة الثانية.

فيما احتلت دولة الإمارات المرتبة الثالثة على المستوى العربي، كما بلغت المرتبة الـ 37 في القائمة العالمية، تبعتها البحرينية في المرتبة الرابعة من القائمة العربية، والـ 41 عالمياً.

وتقول السلطات القطرية تشجيعًا لدى المنتج القطري إن هناك رقابة شديدة من إدارة حماية المستهلك على موضوع الأسعار، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقوم محل برفع الأسعار من حاله ودون موافقة، حيث يتعرض لغرامات وقرارات تصل إلى إغلاق المحل.

وفي الصيف الماضي، قال مصرف قطر المركزي إن الدوحة تتوقع انكماش الاقتصاد هذا العام وسط انخفاض أسعار النفط وأزمة فيروس كورونا بعد أن انكمش 0.3 بالمئة العام الماضي.

وقال تقرير مصرف قطر المركزي “يشير تحليلنا الأولي إلى أنه إذا استمرت ظروف الضغط المزدوج لفترة طويلة، فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي سيظل سلبيا في عام 2020”.

وأضافت أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انكمش في 2019 بنسبة 0.3 بالمئة بشكل رئيسي بسبب تباطؤ قطاع الهيدروكربونات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى