الكشف عن طلب إسرائيل استئجار أرض داخل السعودية لإقامة مطار عسكري.. تعرف عليها!

كشفت مصادر عربية رفيعة المستوى أن إسرائيل تقدمت بطلب إلى المملكة العربية السعودية لاستئجار أرض داخل المملكة من أجل إنشاء مطار عسكري مغلق لاستخدامات دولة الاحتلال.

وأوضحت المصادر لموقع “الخليج أونلاين” أن دولة الاحتلال تريد أن تحط طائراتها التي تجول بالمنطقة في المطار، عدا عن استخدامه لتزويد طائراتها بالوقود، وإقامة جنود إسرائيليين فيه.

وأشارت إلى أن إسرائيل ترغب أيضًا في وضع أجهزة مراقبة ورادارات وأنظمة تجسس خاصة بأمن المطارات العسكرية على المطار الذي تعتزم استئجاره من السعودية.

ولفتت المصادر إلى أن إسرائيل تقدمت بهذا الطلب للسعودية قبل أشهر، وبدأت فعليًا مشاورات ولقاءات بشأنه، ويدور الحديث عن “استئجار الاحتلال للمنطقة العسكرية نظير مقابل مادي طويل الأمد، وسيسمح هذا الطلب بأن تكون الأرض السعودية ملكًا للاحتلال”.

وذكرت المصادر أن “هذه الخطوة في حال تم التوافق عليها بين الطرفين ومنحت الرياض الأرض لدولة الاحتلال ستكون سابقة تاريخية، وتعد تقدُّمًا غير متوقع في العلاقات الثنائية والعسكرية بين الجانبين، ستفتح آفاقًا جديدة لبقية الدول العربية التي تقف خلف السعودية في علاقاتها مع إسرائيل”.

وبشأن المكان الذي ترغب إسرائيل باستئجاره داخل السعودية، أوضحت المصادر أنه يقع قرب مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الإقليمي، ويبعد نحو كيلومترين عن مدينة تبوك الواقعة شمالي المملكة.

ويقع مطار تبوك على بُعد 1100 كم شمالي شرق الرياض، وعلى بُعد نحو 200 كم من منطقة إيلات الإسرائيلية، الواقعة على البحر الأحمر.

وأضافت المصادر “هذه المنطقة حساسة ومهمة استراتيجيًا وعسكريًا وتعد أقرب منطقة سعودية من دولة الاحتلال، وتريدها الأخيرة لتكون محطة عسكرية لطائراتها وزرع أجهزة التجسس والمراقبة فيها، وستكون نقطة تعاون عسكرية كبيرة بين الرياض وتل أبيب بحجة مواجهة خطر إيران ونفوذها في المنطقة الخليجية”.

وأشارت المصادر إلى أن “السعودية لن تكون قادرة على إعلان هذا الاتفاق مع دولة الاحتلال في حال تم، لكنها ستتحدث بأن المنطقة العسكرية ستكون تابعة للقوات الأمريكية، ولكن في حقيقة الأمر سيكون للوجود العسكري الإسرائيلي نصيب الأسد فيها”.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق الجنرال غادي إيزنكوت أكد في مقابلة مع صحيفة “إيلاف” السعودية استعداد دولة الاحتلال لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجانب السعودي بهدف التصدّي لنفوذ إيران.

وشهد عام 2018 سلسلة زيارات ولقاءات تطبيعية بين “إسرائيل” والسعودية في مجالات عدة، إذ كشفت وسائل إعلام عبرية عن زيارة اللواء أحمد عسيري، نائب رئيس المخابرات السعودي المقال، دولة الاحتلال عدة مرات في مناسبات مختلفة، وفق ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

وكُشف في أكتوبر/ تشرين أول عن شراء السعودية أجهزة تجسس عالية الدقة والجودة من “إسرائيل” قيمتها 250 مليون دولار أمريكي.

 

موقع بريطاني: لندن رفضت طلب رئيس الاستخبارات السعودية ضرب إيران بعد تراجع ترامب.. وسيتوجه لتل أبيب!

السعودية تشتري برامج تجسس إسرائيلية متطورة

وفد يهودي يزور السعودية.. وتل أبيب تحتفي!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى