الكويت وقطر والسعودية تسجل أعلى حرارة على الكوكب

سجلت مدن في كلٍ من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت أعلى درجات حرارة في العالم، حيث سجّلت مدن فيها 50 درجة مئوية على المؤشر.

ووفقًا لجدول مؤشر درجات الحرارة العالمي، حلّت مدينة أفغانية على رأس الجدول، فيما تبعتها مباشرة العاصمة الكويتية بواقع 50 درجة مئوية.

كما سجلت الإحساء بالسعودية وبلدة أبو سمرة بقطر ومنطقة الوفرة في الكويت حرارة مماثلة بواقع أقل بعُشرٍ أو عُشرين من واحد من الدرجة.

وسجلت مدينة الأحساء السعودية درجة حرارة 49.9، في المركز الثالث عالمياً، تليها منطقة “أبو سمرة” في قطر في المركز الخامس بـ49.4.

ثم تلتها سادساً منطقة الوفرة بالكويت بـ49.4، ومنطقة الصليبية بالكويت ثامناً بذات الدرجة.

كما سجلت مدن وبلدات بالكويت في درجات متتالية، بعدما حلت تاسعاً بدرجة حرارة 49.2، ثم الجهراء بـ49، والعبدلي بـ48.8، وأخيراً الدمام السعودية بـ48.6.

وتقول القاعدة إنّ الموجات الحارة ترتبط بأنماط التيار النفاث غير العادية.

والتيار النفاق هذا هو تيار الهواء الذي يتحرك بسرعة عبر المستويات العليا من الغلاف الجوي، وموجة سيبيريا الحارة ليست استثناءً للقاعدة.

ويتوقّع بعض العلماء أن يؤثر ارتفاع درجات حرارة الكوكب على التيار النفاث.

لأنه يتحرك بفضل التباين بدرجات الحرارة. ولأن ذلك التباين يتقلص مع الاحترار السريع للقطب الشمالي، لذا يتباطأ التيار النفاث بالتبعية.

وأطلق خبراء ومهتمون بالطقس على موجة الحر الشديدة في تغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي اسم “جمرة جهنم”.

وذلك نظرًا لشدة الحرارة المصاحبة لهذه الموجة غير العادية.

إقرأ أيضًا: التعرق… يدخل ضمن تقنية جهاز إلكتروني للرياضيين

جملة جهنم

وفي فبراير الماضي، تأثرت منطقة شبه الجزيرة العربية بموجة بردٍ قطبية قارسة، وانخفاض قياسي بدرجات حرارة المناطق.

فقد غطت تلك الكتلة القطبية بالإضافة إلى الكويت وشمال ووسط الجزيرة العربية، كلاً من تركيا، والعراق، وسوريا.

بالإضاف إلى الأردن، وفلسطين، ولبنان، وغربي الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى الأجزاء الشمالية والوسطى من الخليج.

كما شهدت العراق في تلك الفترة تساقطاً تاريخياً للثلوج في حالة شديدة الندرة، لم تحدث منذ بداية القرن العشرين.

وسقطت الثلوج على العاصمة بغداد، لكن عموم غربي وشمال غربي العراق شهدت تساقطاً كثيفاً للثلوج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى