المرتزقة الأجانب في السعودية.. تحت أي غطاء يعملون؟

زعم معارض سعودي أن المرتزقة الأجانب في السعودية يعملون بهدف منع سوط ولي العهد السعودي في أي انقلاب عسكري محتمل.

وأوضح المعارض السعودي سعد الفقيه أن ولي العهد محمد بن سلمان يستعيد في سعد المرتزقة الأجانب لحمايته من أي انقلاب عسكري قد يحدث.

وذكر الفقيه في مقطعٍ مصورٍ له أن الأمير بن سلمان قلق بشان احتمال عودة الأمير محمد بن نايف أو الأمير أحمد بن عبد العزيز.

ووفقًا للفقيه، فإن الاستعانة بالمرتزقة الأجانب أكثر أمانًا للأمير السعودي الشاب من مواطنيه في الحرس الملكي.

وبحسب الفقيه، فإن الحرس الملكي يؤدي مهامًا شكلية فقط، ولا يعتمد عليهم الأمير في الحراسة الحقيقية.

وقبل أشهر قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن السعودية تستعين بالمرتزقة الأجانب من أميركا الجنوبية وجنوب أفريقيا في الحرب التي تخوضها في اليمن.

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية منشغلة حاليا بكيفية الخروج من هذا المستنقع دون أن يبدو خروجها انتصارا لإيران.

وأضافت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية تنفق شهريا خمسة مليارات دولار على المرتزقة الأجانب -ضمن نفقات أخرى- في حربها المستمرة باليمن منذ ربيع 2015.

وتابعت أن السعوديين وحلفاءهم توقعوا -حين أطلقوا العمليات العسكرية ضد الحوثيين في مارس/آذار 2015- أن تكون حربا خاطفة.

اقرأ أيضًا: الامارات تدفع بمئات المرتزقة لسقرى

وأشارت -في هذا السياق- إلى أن التحالف الذي قادته السعودية كان مجهزا بأفضل الأسلحة الأميركية.

وكانت القوات السعودية تضم طيارين تلقوا التدريب في الولايات المتحدة، كما أن واشنطن كانت تمد الرياض بالمعلومات الاستخبارية.

لكن الأزمة الإنسانية الناجمة الحرب نجحت في اختراق جدران لامبالاة واشنطن تجاهها.

إذ مرر الكونغرس الأميركي قانونا يحظر على الطائرات الأميركية إعادة تزويد المقاتلات السعودية والإماراتية بالوقود ما لم تتعهد الرياض بالعمل على خفض الأضرار في صفوف المدنيين، والسماح بوصول شحنات الغذاء للمناطق المتضررة.

وبحسب مصدر فإن ولي العهد السعودي صادر أكثر من 194 مليار دولار من حسابات وأصول امراء محتجزين.

وأضاف المصدر أنه في ظل هذا المناخ المصاب بالحمى، فقد تجاوز الأمير محمد قوات الأمن العادية في احتجاز الأمراء وباقي المليارديرات في فندق ريتز كارلتون بالرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى