المفوضية الأوروبية تدعو لموقف موحد حيال الهجرة واللجوء
دعت المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان دول الاتحاد الأوروبي للوقوف على مسافة واحدة حيال ملف الهجرة واللجوء من الدول النامية إلى أوروبا.
جاء ذلك خلال حديث رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لصحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية
وقالت رئيسة المفوضية إن الدول الأوروبية نجحت بالنهوض الاقتصادي وأظهرت أن بمقدورها الوحدة.
وأضافت أن هذان النجاحان يمكن تطبقهما على ملفي الهجرة واللجوء الذي يقسم القارة الأوروبية منذ زمنٍ طويل.
ولفتت إلى أن المفوضية الأوروبية ستطرح في الأيام القادمة ميثاقاً أوروبياً جديدًا حول الهجرة واللجوء .
ويقوم هذا الميثاق على أساس التضامن، بين الأوروبيين واللاجئين، وعلى المسؤولية الجماعية لحكومات الدول الأوروبية.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الهجرة ظاهرة مستمرة يجب على الأوربيين إدارتها بشكل أمثل.
وتحضّر دول الاتحاد الأوروبي والضفة الشمالية من البحر المتوسط نفسها، لاستقبال إحدى أضخم موجات الهجرة واللجوء عبر البحر المتوسط.
وقال مصدر دبلوماسي إن تقارير أمنية تم تعزيزها بدراسات متخصصة لمراكز بحث حكومية، حذرت من موجات هجرة سرية ضخمة عبر البحر المتوسط.
ووصف المصدر تلك الموجات من الهجرة أنه قد تكون غير مسبوقة تاريخيًا.
وأشار إلى أن الهجرة واللجوء ستمتد من مصر إلى المغرب مرورًا بليبيا وتونس والجزائر.
أسباب موجات الهجرة السرية من إفريقيا إلى أوروبا، عبر ضفة المتوسط الجنوبية، معروفة ومتوقعة.
وهي مرتبطة بالوضع الاقتصادي البائس الذي تعيشه أغلب الدول الإفريقية.
وذلك بسبب وباء كورونا، والمشكلات الاقتصادية التي تعيشها الدول الإفريقية منها دول شمال ووسط القارة.
وحذر أحد التقارير الأمنية من أن أوروبا قد تضطر للتعامل مع أعداد مهاجرين سريين قد تصل إلى مليونين بين سنوات 2021 و2022 و2023.
أسباب اللجوء
وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة للغاية في كامل القارة الإفريقية.
ما سيحول دول شمال القارة ليس إلى دول ممر لموجات المهاجرين السريين، بل إلى دول منبع كبرى لموجات الهجرة السرية.
ومن المتوقع أن تتفاقم أكثر في الأشهر القادمة بسبب استمرار تدهور الوضع الاقتصادي.
يُضاف إلى أن الجانب الأكثر قتامةً في الملف يتعلق باحتمال تطور الأوضاع واستغلال جماعات إجرامية لموجات النزوح المحتملة.
بحيث تزداد صعوبة المهمة الموكلة للأجهزة الأمنية التي ستكون في مواجهة شبكات إجرامية منظمة.
إقرأ أيضًا: البرلمان الأوروبي يدين إساءة السعودية معاملة مهاجرين أفارقة















