المهرة اليمنية تنفجر غضبا على القوات السعودية

بعد أشهر من التوتر، صعد قادة قبليون ومسؤولون يمنيون من لهجتهم ضد التواجد العسكري السعودي في محافظة المهرة شرقي اليمن، ودعا الوكيل السابق للمحافظة الشيخ علي سالم الحريزي أبناء المحافظة إلى الدفاع عن أرضهم ولو بقوة السلاح إذا رفضت القوات السعودية المغادرة.
والمهرة هي أقصى محافظة في الشرق من الجمهورية اليمنية وثاني أكبر المحافظات في البلاد بعد حضرموت وتشكل الحدود الشرقية مع سلطنة عُمان.
واتهم الحريزي القوات السعودية بالتحكم في منافذ المحافظة، وجاء التصريح خلال وقفة تضامنية مع علي بن عفرار، مدير مكتب حقوق الإنسان التابع لوزارة حقوق الإنسان اليمنية في المحافظة، بعد إقالته وإحالته للتحقيق بسبب نشر مكتبه الحكومي تقريرا حقوقيا ذكر فيه أن السلطات السعودية ترتكب انتهاكات خطيرة في المهرة.
وكان المسؤول المحلي السابق قد وصف قبل أشهر الانتشار العسكري السعودي في المحافظة الواقعة أقصى شرقي اليمن على الحدود مع سلطنة عمان بأنه احتلال.
https://twitter.com/wailalhmdany/status/1087059001093828610
وطالب عفرار والحريزي أواخر العام الماضي الحكومة الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي بعدم التوقيع على أي اتفاقيات مع السعودية أو السماح لها بمد أنبوب نفط في الأراضي اليمنية، وذلك في ضوء تقارير عن أعمال لمد أنبوب نفط من منطقة الخرخير السعودية إلى بحر العرب عبر محافظة المهرة اليمنية.
وتواترت في الأشهر الماضية الاحتجاجات بالمهرة على الانتشار العسكري السعودي، وشهدت المحافظة مؤخرا حوادث سقط فيها قتلى، وحمل البعض القوات السعودية مسؤولية تلك الحوادث.
كما أحرق المواطنون مواقع ودشم للقوات السعودية في المحافظة.
https://twitter.com/Ha4ri1/status/1086981765158367232
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا مع الإمارات بدعوى دعم الحكومة اليمنية الشرعية ضد مليشيا الحوثي المدعومة من ايران. لكن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني اليمني يرى أن للسعودية والامارات أطماع كبيرة في الثروات اليمنية وموقعها الاستراتيجي على خطوط التجارة البحرية العالمية.
ووثقت الأمم المتحدة ارتكاب الحوثيين والقوات السعودية والاماراتية جرائم حرب بحق المواطنين اليمنيين خاصة الغارات الجوية غير القانونية والتي لا تراعي أي من شروط القانون الدولي الهادفة لحماية المدنيين وقت الحرب.















