الهند تحقق في تقارير تهريب الذهب إلى قنصلية إماراتية
قالت وسائل إعلام في الهند إن الجهات الأمنية المختصة تحقق في مزاعم تهريب الذهب من الهند إلى الإمارات العربية المتحدة عبر إحدى قنصلياتها.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن قيمة تهريب الذهب الذي يجري التحقيق حوله يبلغ نحو مليوني دولار.
وبحسب الأنباء، فإن تهريب الذهب تم في القنصلية الإماراتية في مدينة كيرالا جنوب الهند عبر حقيبة دبلوماسية.
يذكر أن السلطات في الهند فتحت تحقيقًا موسعًا بشأن تهريب الذهب من إحدى قنصلياتها عبر رئيس الجمعية التشريعية سريرام كريشنان.
وتزعم السلطات الهندية أن كريشنان جهّز عملية تهريب الذهـب مع مسؤول في قنصلية أبوظبي الذي تواطؤ من جهته في تنفيذ عملية التهريب.
The Customs, probing the dollar smuggling case, recorded the statement of Kerala Assembly speaker P Sreeramakrishnan at his official residencehttps://t.co/88Zn4Q08nc
— Economic Times (@EconomicTimes) April 10, 2021
يذكر أن عمليات تهريب الذهب إلى الإمارات تكررت مع أكثر من دولة خلال الأعوام الماضية.
حيث قال حزب معارض في فنزويلا إن بلاده أرسلت الذهب إلى مالي في عام 2020 عبر طائرات مملوكة لروسيا مقابل اليورو والدولار الأمريكي.
وقد استخدمته حكومة الرئيس نيكولاس مادورو للبقاء واقفة على قدميها على الرغم من العقوبات الأمريكية.
وقال خوليو بورجيس، الذي عينه زعيم المعارضة خوان غوايدو كمبعوث رئيسي له في الخارج، للصحفيين إن الذهب تم تكريره في مالي ثم أعيد بيعه بشكل أساسي في الإمارات للسماح لإدارة مادورو بالحصول على ما يعادل مليار دولار على الأقل. باليورو على وجه الخصوص.
اقرأ أيضًا: رويترز تكشف “التجارة المحرمة”.. الإمارات تنهب ذهب بالمليارات من أفريقيا
وقبل شهرين، قررت الحكومة في السودان ضبط تهريب الذهب إلى الإمارات ضمن مخطط وضعته لسيطرة الدولة على المعدن الأصفر الذي يتم تهريبه للخارج.
ووفقًا لوكالة الأنباء الرسمية في السودان، فإن خطة من خمسة محاور وضعتها الحكومة لوقف تهريب الـذهب إلى الإمارات.
وتضمنت الخطة محاور اقتصادية واجتماعية وأخرى تتعلق بالأمن والعلاقات الخارجية والسلام والانتقال الديمقراطي.
ونص بيان الحكومة على ضرورة وقف تهريب الذهب إلى الإمارات، وذلك عبر سيطرة الدولة على صادرات الذهب من خلال تولي بنك السودان المركزي شراء الذهب بأسعار البورصة العالمية وتصديره.
وفي إبريل 2019، – توصل تحليل أجرته رويترز إلى وجود عمليات لتهريب الذهب بمليارات الدولارات من أفريقيا كل عام عن طريق الإمارات التي تمثل بوابة للأسواق في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها.















