الولايات المتحدة تحذر مصر من استخدام تقنيات الجيل الخامس من الصين

وجهت الولايات المتحدة تحذيراً للسلطات في مصر من تداعيات استخدام تقنيات الجيل الخامس وتركيب شبكاتها من قبل الصين، واختيار “شركاء موثوقين” في هذا الجانب.

ودعت السفارة الأمريكية في القاهرة الحكومة المصرية إلى الانضمام ما أسمته “الشبكة النظيفة” للحصول على شبكات الجيل الخامس من الاتصالات.

وقالت السفارة إن “الشبكة النظيفة” هي التي الطريقة التي تختارها الاقتصادات الأكثر تقدمًا في العالم للحصول على تقنيات الجيل الخامس.

وتشن الولايات المتحدة ودول حليفة في أوروبا حملات ضد الشركات الصينية التي طورت شبكات الجيل الخامس ونفذت مشاريع تركيب أنظمة في دول مختلفة.

وحسب السفارة فإن “الشبكة النظيفة” عبارة عن ائتلاف من البلدان والشركات ذات التفكير المماثل الملتزمة بتأمين معلوماتها الأكثر حساسية.

وذلك في سبيل حماية المعلومات من “الجهات الفاعلة الخبيثة”، مثل الحزب الشيوعي الصيني، بناءً على معايير الثقة الرقمية المقبولة دوليًا.

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي للتنمية الاقتصادية والطاقة والبيئة كيث كراتش التقى مسئولين مصريين نهاية الأسبوع الماضي وبحث هذه القضية.

وقال كراتش في مؤتمر صحافي إنه يزور مصر للتحدث إلى المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال حول أهمية تأمين الجيل الخامس وتقنيات المستقبل عبر (الشبكة النظيفة).

وأكد المسئول الأمريكي أن الدفاع عن السيادة الرقمية المصرية من الجهات الخبيثة يعد مسألة تتعلق بالأمن القومى.

واستعرض أهمية انضمام مصر إلى الشبكة التي ترى فيها الولايات المتحدة نهجاً شاملاً لحماية المعلومات الحساسة من التدخلات العدوانية.

وأشار إلى أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة في هذا الجانب، داعياً مصر إلى الانضمام إلى أكثر من 40 دولة شريكة في الشبكة النظيفة.

وأوضح كراتش أن الشبكة تستبعد البائعين بالغي الخطورة غير الموثوق بهم في الجيل القادم من البنية التحتية للاتصالات.

ويشارك في هذا التحالف أكثر من 40 دولة حول العالم ونحو 60 شركة من عمالقة الاتصالات والتكنولوجيا في العالم.

وانضمت إلى هذا التحالف شركات أمريكية وأوروبية ويابانية منها أوراكل، وسيسكو، وفيرايزون، فوجيتسو، تيليفونيكا، وغيرها.

ويسعى هذا التحالف إلى الحصول على شبكة الجيل الخامس بشكل آمن، بعيداً عن الصين.

ولا يتعلق الأمر بالأمن والخصوصية التي تخترق في أمريكا وأوروبا من قبل الحكومات فحسب، ولكن أيضاً لأسباب سياسية واقتصادية.

وتسعى الولايات المتحدة وأوروبا منع هيمنة الصين على سوق الاتصالات في العالم، من خلال شبكة الجيل الخامس.

وتشن الإدارة الأمريكية حرباً اقتصادية وضغوطاً على شركة هواوي الصينية للاتصالات، وهي المورد الأكبر في العالم لمعدات شبكة الجيل الخامس.

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات للشركة الصينية بالتواطؤ مع الحكومة الصينية والتجسس لصالحها.

واستغل ترامب الشركة في محاولات الضغط على الصين في سبيل الاتفاق على تفاهمات تجارية جديدة.

اقرأ أيضاً:

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى