اليونيسف: 12 مليون طفل يمني بحاجة لمساعدة عاجلة
قالت ممثلة اليونيسف في اليمن سارة بيسولو نيانتي إن ما لا يقل عن 12 مليون طفل في اليمن الذي مزقته الحرب يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف نيانتي “على الرغم من المكاسب التاريخية التي تحققت للأطفال منذ تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل لمدة 30 عامًا، لا يزال اليمن من بين أسوأ الدول للأطفال في العالم”.
وأكدت نيانتي أن “الصراع الوحشي المستمر والأزمة الاقتصادية اللاحقة تركت أنظمة الخدمات الاجتماعية الأساسية في جميع أنحاء البلاد على شفا الانهيار مع عواقب بعيدة المدى على الأطفال”.
وأضاف المسؤولة في اليونيسف “اليوم ، هناك أكثر من 12 مليون طفل تقريباً في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة”.
وقالت: “أولئك الذين يتحملون المسؤولية، بما في ذلك السلطات اليمنية لم يفوا بوعودهم والتزاماتهم تجاه الأطفال”.
وكررت التأكيد على إلحاحها “بإعادة الالتزام بمسؤولياتنا لمساعدة أطفال اليمن على البقاء والنمو في بيئة آمنة وسلمية”.
وقالت اليونيسف إن الكثير من الأطفال قتلوا بسبب الحرب. مضيفة “لقد قُتل الأطفال أثناء لعبهم في الهواء الطلق مع أصدقائهم، أثناء توجههم إلى المدرسة أو الخروج منها أو في أمان منازلهم مع أسرهم”.
واختتمت نيانتي قائلة: “كل يوم نسعى جاهدين للوفاء بوعدنا لتلبية الاحتياجات والمساعدة في إعمال حقوق أطفال اليمن. لكن أنقى أشكال الطفولة- اللعب- كثيراً ما يتم إهمالها”.
ويشهد اليمن أعمال عنف وفوضى منذ عام 2014، عندما اجتاح المتمردون الحوثيون معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وتصاعدت الأزمة في عام 2015 عندما شن تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات حملة جوية مدمرة تهدف إلى دحر المكاسب الإقليمية للحوثيين.
ومنذ ذلك الحين، يُعتقد أن أكثر من 100 ألف يمني بمن فيهم العديد من المدنيين، قتلوا، بينما يواجه 14 مليون آخرين خطر المجاعة، وفقًا للأمم المتحدة.
وكانت نيانتي أكد أن أكثر من 5 آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا منذ تصاعد النزاع في اليمن بعد التدخل العسكري بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015.
وقالت: “لقد أجبر الصراع المتصاعد ما يقرب من نصف مليون طفل يمني على ترك المدرسة”.
وأضافت “وضع الأطفال اليمنيين بائس للغاية”، وحثت جميع الأطراف على حل النزاع.
ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، للمساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.















