انخفاض القيمة السوقية لآبل وخسارة بمقدار نصف تريليون دولار من قيمتها
تعرضت شركة آبل إلى انخفاض كبير في القيمة السوقية بعد مرور 12 جلسة تداول فقط، بنسبة أكثر من 20% من أعلى مستوى كان لها.
مما سبب خسارة لها بقيمة نصف تريليون دولار، وقد خسرت شركة آبل حوالي 22.5% من أعلى مستوى قامت بتسجيله في يوم واحد.
أي 137.98 دولاراً وذلك في الثاني من شهر سبتمبر، وبهذا تكون قد خسرت آبل حوالي 536 مليار دولار من القيمة السوقية .
كان التراجع الكبير والقوي للشركة في نهاية الارتفاع الهائل الذي شهدته في شهر أغسطس الماضي قبل تجزئة الأسهم بنسبة 1:4.
وقد توالت الخسائر الكبيرة أيضاً وذلك لأن حدث إطلاق منتجات آبل الأخير والذي يعتبر الأول في هذا العام، لم يكن على مستوى الضجة الإعلامية.
حيث أعلنت شركة آبل في يوم الثلاثاء الماضي عن إطلاق مجموعة من الأجهزة الحديثة، وكذلك بعض البرامج الجديدة، وقد شملت هذه المنتجات:
- الساعة الذكية الحديثة (Apple Watch Series 6)
- الحاسوب اللوحي الجديد (iPad Air)
- خدمة اللياقة البدنية
- خدمة الاشتراكات (Apple One)
ومع كل هذا لم تقوم الشركة بالإعلان عن أي جهاز آيفون جديد.
وقد قال كبير محللي الأبحاث في شركة برنشتاين (توني ساكوناجي): “أن حدث أبل الأخير كان مخيباً للآمال نسبياً”.
كما أضاف ساكوناجي في مذكرة: “نعتقد أنه قد يكون من الصعب نقل المستخدمين من الخدمات المتبارية
للموسيقى أو الفيديو أو الألعاب، حيث في الأغلب تكون متأصلة، وما زلنا نعتقد أن آبل يجب أن تتطلع إلى
تجميع أجهزتها وخدماتها على نحو أكثر إبداعا في حزم اشتراك متكاملة”.
وقد صادف ضعف القيمة السوقية لشركة آبل خلال الأسابيع القليلة الماضية عمليات بيع كبيرة داخل
مجال التقنية، وقد تجنب المستثمرون الشركات العالمية الكبيرة في السوق التكنولوجي.
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب الذي له تقنية عالية إلى أكثر من 10 في المائة من أعلى مستوى قد توصل له.
وقد ارتفعت القيمة السوقية لأسهم شركة آبل قبل عمليات البيع الأخيرة بنسبة 21.4 في المائة،
وذلك في شهر أغسطس وحده فقط، وقد سبب الإعلان عن تجزئة الأسهم إلى ارتفاع كبير ومفاجئ.
وقد خير هذا الارتفاع الكثيرين في وول ستريت؛ وذلك لأن مثل هذا الإجراء المؤسس ليس له أثر في أساسيات الشركة.
ومع كل هذا يرى بعض المحللين إن شركة آبل سوف تنتعش وتعود من جديد، وذلك لما لها موقع كبير
وبالإضافة إلى تاريخ منتجاتها العالية الجودة















