انخفاض صادرات النفط السعودي 12 مليار$ في مايو

أظهرت بيانات رسمية يوم الخميس أن قيمة صادرات النفط السعودي انخفضت بنسبة 65٪ على أساس سنوي في مايو أو بنحو 12 مليار دولار.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء إن إجمالي الصادرات – بما في ذلك الصادرات غير النفطية للسلع مثل الكيماويات والبلاستيك – انخفض بنسبة 1.6٪ أو نحو 160 مليون دولار مقارنة بشهر أبريل.

وتواجه المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم ، ركودا عميقا هذا العام وسط أزمة فيروس كورونا وانخفاض عائدات النفط.

وكان تحليل ربع سنوي لوكالة رويترز أظهر أن اقتصادات الخليج ستنكمش بشكل حاد هذا العام قبل أن تتعافى في عام 2021 بعد تضررها من الصدمة المزدوجة لوباء الفيروس التاجي وانهيار أسعار النفط.

ويرى المحللون في استطلاع أجرته رويترز من 7-20 تموز/ يوليو انكماشا اقتصاديا عميقا في المنطقة المنتجة للهيدروكربونات هذا العام حيث تضررت اقتصادات الخليج أسعار النفط من جانبي العرض والطلب في وقت واحد.

وشهد الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية انكماشًا بنسبة 5.2٪ هذا العام بسبب تراجع الأسعار بما فيها النفط السعودي .

وفي مارس / آذار، تسببت حرب الأسعار بين السعودية وروسيا في انخفاض أسعار النفط، وقامت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها فيما بعد بتخفيضات الإنتاج.

وشهد الناتج المحلي الإجمالي للكويت انكماشًا إلى أقصى حد من بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي الستة، حيث تقلص بنسبة 6.1 ٪ في عام 2020.

وتوقع محللون انكماشًا بنسبة 5.1٪ لاقتصاد الإمارات العربية المتحدة هذا العام.

وتعرضت السياحة، وهي مصدر رئيسي لإيرادات إمارة دبي، لضربة شديدة بسبب إجراءات الإغلاق وقيود السفر.

وقالت شركة S&P Global Ratings في مذكرة بحثية “نتوقع أن تتعرض إيرادات قطاعي السياحة والضيافة لضغوط خاصة بالنظر إلى الانخفاض الحاد المتوقع في أعداد الزائرين”، مضيفة أنها تواصل مراقبة “الضغوط واسعة النطاق عبر مختلف القطاعات” في دول مجلس التعاون الخليجي.

كما تفاقمت توقعات قطر وعمان والبحرين لهذا العام، حيث يتوقع المحللون انكماش اقتصاداتها بنسبة 4.0٪ و4.7٪ و4.4٪ على التوالي، فيما تحسنت توقعات النمو لعام 2021 من التوقعات قبل ثلاثة أشهر.

اقرأ المزيد/ ستستقر في 2021.. انكماش حاد في اقتصادات الخليج بـ2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى