بايدن يعتزم التحدث إلى الملك سلمان قبل اتهام نجله بقتل خاشقجي
من المقرر أن يتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الملك سلمان بن عبد العزيز قبيل إصدار تقرير يتهم الأمير محمد بن سلمان بقتل خاشقجي.
وأوضح موقع “أكسيوس” أن المحادثة الهاتفية بين جو بايدن و الملك سلمان ستستعرض جملة من القضايا بينها تقرير يتهم الأمير محمد بن سلمان بالتورط بقتل جمال خاشقجي.
وقبل أيام، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن التقرير المتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي سيشتمل على كيفية ضمان مساءلة قانونية عن تلك الحادثة التي تورط فيها ابن الملك سلمان.
وبحسب CNN قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان: “سنرفق إجابتنا بهذا التقرير، إجابتنا الكاملة حول كيفية ضمان وجود مساءلة عن جريمة التصفية هذه”.
وكانت إدارة البيت الأبيض قد أكدت أنها سترسل قريباً إلى الكونغرس تقريرًا علني عن قتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر قبل 3 سنوات.
يشار إلى أنه وفي العام 2019، قدم تقرير مستقل للمقرر الخاص للأمم المتحدة أدلة مفصلة على أن مسؤولين من السعودية رفيعي المستوى خططوا ونفذوا قتل جمال خاشقجي وتقطيع جسده في القنصلية السعودية في العاصمة التركية.
وقال التقرير إن أولئك السعوديين بحثوا كذلك طريقة إخفاء جريمة مقتل خاشقجي عن المجتمع العالمي.
وأعلن الملك سلمان لاحقًا “أحكامًا نهائية” ضد ثمانية مشتبه بهم في سبتمبر وحكمت على خمسة منهم بالسجن 20 سنة.
ويأتي الإعلان عن نشر التقرير في الوقت الذي تراجعت فيه العلاقات الأميركية السعودية إلى مستوى شديد الانخفاض في الأسابيع الفائتة.
وكانت واشنطن أعلنت إلغاء مبيعات الأسلحة وانتقاد انتهاكات حقوق الإنسان ومضايقة المعارضين، والتعهد بـ “إعادة ضبط” العلاقات مع الملك سلمان.
والشهر الماضي، قالت صحيفة بريطانية إن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكشف تقارير غير معلنة عن تورط الأمير محمد بن سلمان بقتل خاشقجي سيثير قلق السعودية.
اقرأ أيضًا: مجلة تدعو بايدن لكشف تقرير CIA حول اغتيال خاشقجي
وأوضحت صحيفة صانداي تلغراف أن إدارة جو بايدن الجديدة تسير نحو كشف عن تقرير غير معلن لتورط الأمير بقتل مواطنه الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وسيتم نشر التقرير وفقا لصحيفة واشنطن بوست وهو ملخص غير سري للنتائج أصدره مكتب مدير المخابرات الوطنية، الأسبوع القادم، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر.
وكان جو بايدن قال إنه سيحادث الملك سلمان وليس الأمير محمد بن سلمان باعتبار أن الأول يمثل المملكة.
ويأتي الإعلان عن نشر التقرير في الوقت الذي تراجعت فيه العلاقات الأميركية السعودية إلى مستوى شديد الانخفاض في الأسابيع الفائتة.















