بريطانيا تهدد روسيا بمواجهة عسكرية في حال هاجمت أوكرانيا

هددت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، اليوم الخميس،  روسيا بدفع ثمن باهظ في حال قررت مهاجمة أوكرانيا.

وقالت تروس: اقتصاد روسيا سيدفع ثمنا باهظا لو هاجمت أوكرانيا.

وأدانت تروي ما اعتبرته “الخطاب العدواني” والتحريضي الروسي ضد أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي.

وشددت على أن أي هجوم روسي على أوكرانيا خطأ استراتيجي، موضحة بأن بريطانيا مستعدة لمواجهة عسكرية في حال اقتضى الأمر.

يذكر أنّ بريطانيا سبق وهددت إلى جانب حلفائها في حلف شمال الأطلسي الناتو، روسيا بدفع ثمن باهظ في حال قررت مهاجمة أوكرانيا، حيث حشدت أسلحة ثقيلة وجنود بالآلاف على حدود الدولة الأوروبية.

وقالت مصادر أمنية غربية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لم يتوقف عن حشد القوات قرب الحدود مع أوكرانيا، منذ القمة الافتراضية التي عقدها مع نظيره الأميركي، جو بايدن، مطلع ديسمبر الجاري.

ونقلت روسيا مئات الدبابات وقطع المدفعية وحتى الصواريخ البالستية القصيرة المدى من مناطق بعيدة مثل سيبيريا إلى حدود أوكرانيا.

وبحسب المخابرات الأميركية، فإن موسكو قد تشن هجوما عسكريا على أوكرانيا بحلول نهاية يناير المقبل، بما يقرب من 100 كتيبة تكتيكية تضم 175 ألف جندي.

لكن الكرملين ينفي وجود خطط لغزو أوكرانيا، متحدثا عن استفزازات غربية وحشود أوكرانية في المقابل، ويؤكد أن التحركات العسكرية الروسية لا تهدد أحدا.

ورغم تهديد بايدن، أثناء القمة، بأن موسكو ستدفع “ثمنا باهظا”، في حال غزت أوكرانيا، فإن موسكو لم تسحب الدبابات وقطع المدفعية وآلاف الجنود الذين جرى نشرهم على الحدود مع الجارة الغربية.

وعلى سبيل المثال، فبعد يومين من القمة بين بوتن وبايدن، جرى نقل وحدات مشاة آلية من سان بطرسبرغ إلى معسكر شرقي كورسك، التي تبعد 100 كيلومتر فقط عن الحدود مع أوكرانيا، وفق ما نقلت “فويس أوف أميركا” عن شركة استخبارات عالمية تعتمد على المصادر المفتوحة، مقرها بريطانيا.

أوكرانيا تتحدى روسيا بأسلحة جديدة

تسلمت القوات المسلحة الأوكرانية دفعة جديدة من الأسلحة، في خضم الأزمة المتصاعدة مع روسيا التي تقول تقارير غربية إنها تسعى لغزو جارتها الغربية.

وذكر موقع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن جيش بلاده تلقى مؤخرا أسلحة جديدة، بعضها مصنوع محليا، تشمل طائرات حربية وقطع بحرية وآلية عسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى