تحقيق أمريكي-أممي حول صفقات ذهب بين حفتر وفنزويلا
قال مسؤولون أمنيون إن ليبيا والولايات المتحدة تحققان في الصفقات المشبوهة للذهب مقابل النقد بين فنزويلا وزعيم الميليشيات الليبية خليفة حفتر.
وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحكومة الليبية وبالشراكة مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة عملت على تتبع طائرة خاصة للواء حفتر.
وذكرت الصحيفة أن تلك الطائرات اشتبه بحملها شحنات من فنزويلا إلى غرب أفريقيا ومن هناك إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وكانت السفارة الفنزويلية في واشنطن أعلنت في 10 يونيو الماضي أن طائرة حفتر وصلت إلى فنزويلا في زيارة سرية.
1:30am arribó a CCS #Venezuela F900 registro P4-RMA. Es muy probable (no confirmado) q la procedencia sea Tripoli, Libia. Escalas confirmadas en BKO Mali y en DSS Senegal. Este Falcon ha sido usado por Khalifa Haftar, comandante del Ejército de Liberación Libio. #Libya #LNA pic.twitter.com/CK2s5oN6pd
— 𝘼𝙧𝙧𝙚𝙘𝙝𝙤 (@Arr3ch0) April 24, 2020
وتبين وفقًا لرصد الطائرة أنها طائرة خاصة من طراز “فالكون 900” (falcon 900) تحمل رقم التسجيل “P4-RMA”.
وبمراجعة مواقع رصد حركة الطيران المدني، تبين أن نفس الطائرة تحركت يوم 7 يونيو من الشهر ذاته من موريتانيا إلى مطار كاراكاس بفنزويلا.
Minnesota National Guard's UH-60M 13-20633 6/6/20 Made a short flight over Minneapolis and returned to St Paul Downtown Airport
Indiana National Guard's UH-72A Lakota 13-72293 6/6/20 Monitoring Indianapolis protest, LIVE pic.twitter.com/s86amMb8fw— Juha Keskinen (@MacFinn44) June 7, 2020
وقد ظهر حفتر في مرات عدة أمام هذه الطائرة في زيارات سابقة.
تجارة بين إفريقيا وأوربا
وبحسب خبراء، فإنه يُرجح أن الطائرة وصلت إلى كراكاس لنقل الذهب من فنزويلا.
حيث يُنقل الذهب الممنوع تداوله بسبب العقوبات ويذاب في مالي بأفريقيا ومن ثم يعاد تشكيله مرة أخرى وبيعه.
كما أظهرت بيانات من مواقع الملاحة الجوية، قيام نفس الطائرة بزيارة سابقة إلى كراكاس يوم 24 أبريل الماضي.
وهي من تصنيع شركة “سونيغ إنترناشيونال برايفت جت” (Sonnig International Private Jet)، وهي شركة سرية تتخذ من مدينة الفجيرة في دولة الإمارات مقرا لها.
وبحسب تقارير صحفية، فإن هذه الشركة تحولت في السنوات الأخيرة إلى واحدة من مزودي حفتر بالسلاح في الشرق الليبي.
وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تحقق في علاقات مشبوهة بين حفتر وكراكاس، وصفقات نفطية غير رسمية يتورط فيها وسطاء من الإمارات.
بينما اتهمت المعارضة نظام الرئيس نيكولاس مادورو بعقد ما وصفتها بصفقات الذهب الممزوج بالدماء.
إقرأ أيضًا: بينهم نساء.. الوفاق تكشف تفاصيل إعدامات ميدانية نفذتها قوات حفتر
ونشرت الصحيفة أوائل يونيو معلومات حول تحقيقات أميركية بشأن محاولات لعقد صفقات للوقود بين حفتر وفنزويلا عبر شركة شحن في دبي.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وليبيين قولهم إن الأمم المتحدة وحكومة الوفاق تتعاونات في التحقيقات.
وطالت التحقيقات شركة شحن بحرية يشتبه في أنها تساعد حفتر على تسويق البترول في البحر المتوسط.
كما نقلت “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تحقق أيضًا في زيارة نظمها حفتر إلى فنزويلا للتوسط في صفقات الوقود.















