ترحيب عربي بتشكيل مجلس قيادة للمرحلة الانتقالية في اليمن

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن، لقيادة المرحلة الانتقالية .

و اعلن منصور أنه سلم المجلس الرئاسي الجديد كامل صلاحياته ، في مسعى لتوحيد الصفوف في المعسكر الذي يقاتل ميليشيات الحوثيين في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان استقبل مجلس الرئاسة اليمني الجديد.

وقال هادي في خطاب متلفز “أفوض مجلس القيادة الرئاسي بموجب هذا الإعلان تفويضا لا رجعة فيه بكامل صلاحياتي وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية”.

وسيتألف المجلس الرئاسي من ثمانية أعضاء، وسيكون برئاسة رشاد العليمي، وهو وزير سابق ومستشار لهادي.

وسيتسلم المجلس إضافة لصلاحيات الرئيس صلاحيات نائب الرئيس.

وكلف هادي أيضاً مجلس القيادة الرئاسي، “التفاوض مع الحوثيين لوقف إطلاق نار دائم في كافة أنحاء الجمهورية والجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل يتضمن مرحلة انتقالية تنقل اليمن من حالة الحرب إلى حالة السلام”.

وكانت الأنباء المتواترة من أروقة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعاصمة السعودية الرياض، تشير إلى أن اليمنيين اقتربوا من رسم الخطوط الأولية لخريطة طريق يمنية– يمنية تضع حداً لحال الفرقة والخلاف في الرؤى والمواقف السياسية، وتنقل البلد الغارق في الحرب منذ ثماني سنوات إلى وضع أكثر تماسكاً.

ورحبت السعودية بإصدار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إعلاناً بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وأكدت المملكة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وإنهاء الأزمة.

كما أعلنت السعودية عن “تقديم دعم عاجل للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار”.

وشرحت أن المليارات هذه ستقدم 2 منها مناصفة بين والإمارات، دعماً للبنك المركزي اليمني، ومليار واحد مقدم من الرياض منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية

وقدمت مبلغ 300 مليون دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني وتحسين أوضاعه المعيشية والخدمية.

ودعت لعقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي اليمني وتوفير المشتقات النفطية.

وحثت السعودية مجلس القيادة الرئاسي بالبدء في التفاوض مع الحوثيين “تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل يتضمن فترة انتقالية تنقل اليمن إلى السلام والتنمية ولينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى