تركيا تطلب من الإنتربول القبض على محمد دحلان

طلبت الحكومة التركية من الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) إلقاء القبض على القيادي السابق بحركة فتح الفلسطينية، مستشار ولي عهد أبوظبي، محمد دحلان بسبب “إدارته شبكة تجسس في تركيا “.

وذكرت قناة تي آر تي التركية أن محمد دحلان يعمل مستشارًا أمنيًا لولي عهد الإمارات محمد بن زايد، الذي أعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل الأسبوع الماضي.

ووفقًا للقناة التركية، أضاف المدعي العام التركي دحلان إلى قائمة المجرمين المطلوبين في تركيا وأعلن مكافأة قدرها عشرة ملايين ليرة تركية (385 ألف دولار) لاعتقاله.

وأشارت، بحسب المدعي العام التركي، إلى أن شاهدًا يُشار إليه باسم “بوراز” قال إن الإماراتيين سامير سميح شعبان وزكي يوسف حسن تجسسا على المصريين والفلسطينيين في تركيا لصالح دحلان.

وتتهم تركيا محمد دحلان بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، أصدرت أنقرة نشرة الإنتربول الحمراء بشأن دحلان بعد الحصول على أدلة تتعلق بتورطه في قضايا تؤثر على الأمن القومي لتركيا.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحاول زرع الفتنة في تركيا ، مضيفًا أن مستشار ولي عهد أبوظبي محمد دحلان إرهابي .

وكشف صويلو أن قوات الأمن التركية ألقت القبض على عدد من الأشخاص كانوا يعملون لصالح الإمارات بهدف الإضرار بتركيا.

وأضاف أن “الإمارات تحاول زرع الفتنة والبلبلة وإلحاق الضرر بتركيا”.

وأوضح أن محمد دحلان مدرج على قائمة المطلوبين في تركيا بصفته “إرهابيًا يسعى إلى الفتنة”.

وفي شأن آخر، قال صويلو إن أنقرة لا تعيد المعارضين المعرضة حياتهم للخطر إلى بلادهم، مشيرًا لوجود 4 ملايين عربي يعيشون في تركيا.

وعبّر وزير الداخلية التركي عن أسفه لترحيل الشاب المصري محمد عبد الحفيظ إلى بلاده، معتبرًا ذلك “خطأً”، لافتًا إلى أن المسؤولين عن القضية تعرضوا للعقوبة.

وقبل أيام، وصفت صحيفة فرنسية دحلان بأنه رجل الظل الذي يقف خلف اتفاق إسرائيل والإمارات الأخير.

وأوضحت صحيفة “لوفيغارو” الصادرة في فرنسا أن دحلان كان واحدًا من الشخصيات الفلسطينية النادرة المؤيدة للاتفاق.

 

اقرأ أيضًا/ تركيا تضيف دحلان إلى قائمة الإرهاب وترصد 1.7 مليون دولار للقبض عليه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى