تظاهرة في سقطرى ضد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا
تظاهر مئات اليمنيين مطالبين بطرد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا من أرخبيل سقطرى الاستراتيجي.
وأعلن منظمو الاحتجاج دعمهم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومحاولات الحكومة المدعومة دوليًا للحفاظ على السلام ووقف محاولات جر الجزيرة إلى الفوضى.
ورفض البيان الحكم الذاتي الذي أعلنه المجلس الانتقالي الجنوبي في الجنوب والمظاهرات المسلحة في حديبو عاصمة المحافظة.
ودعا البيان إلى إخراج الجماعات المسلحة الخارجية من أجل “حماية المحافظة وعدم جرها إلى النزاعات”.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري قال إن صمت السعودية عن انقلاب المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا والأحداث في جزيرة سقطرى دليل على التواطؤ.
وقال الميسري إن الضامن لاتفاق الرياض هو السعودية، مما يجعل السلطات السعودية مسؤولة عن تحديد الطرف الذي يعيق مسار السلام.
وأشار إلى أن السعودية طلبت قبل شهر رمضان من الرئيس عبدربه منصور هادي تأجيل دخول الجيش إلى عدن من شقرا بمحافظة أبين، مضيفا أن الرئيس هادي أخطأ عندما وافق على تأخير دخول الجيش إلى عدن ردا على طلب السعودية.
وأشار الميسري إلى أن مشروع الإدارة الذاتية تم تصميمه وإعلانه وإدارته من أبوظبي وسط صمت السعودية .
وأشار المسؤول اليمني إلى أن الإماراتيين عبثوا في النسيج الاجتماعي في سقطرى وأحدثوا صراعا داخل المجتمع ، مؤكدا أن التحالف العربي جند مجموعة من الضباط في سقطرى باستخدام الأموال الإماراتية للسيطرة على الفرقة العسكرية في الجزيرة.
وحدثت هذه التطورات في سقطرى، إحدى المحافظات الجنوبية، بعد أن أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في 25 أبريل عما أسماه “الإدارة الذاتية للجنوب”، بدءاً من عدن.
واعتبرت الحكومة اليمنية هذا الإعلان بمثابة انقلاب ثانٍ على الشرعية بعد انقلاب أغسطس / آب ، ودعت المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى التدخل لإنهائه.
ويعتمد حوالي 80 في المائة من سكان اليمن (حوالي 24 مليون شخص) على المساعدات الإنسانية، في حين أن عشرة ملايين معرضون لخطر المجاعة، وتنتشر الأمراض أيضًا في البلاد.















