تعرف على أبرز شكاوى القطريين الباحثين عن وظائف في قطر

طالب مواطنون من الباحثين عن وظائف في دولة قطر بعدد من الاحتياجات وذلك ضمن الوظائف المعلن عنها في منصة “كوادر” المحلية.

وقال أولئك المواطنون الباحثين عن وظائف في قطر إنه لا يوجد تناسب بين الوظائف المعلن عنها مع مؤهلاتهم الوظيفية والعلمية.

وذكروا أن الكثير من المقابلات الوظيفية تتم دون ردّ من جعة العمل التي اجرت المقابلة.

وذكر عدد من الباحثين عن وظائف في قطر ضمن ردود الأفعال على “تويتر” أنهم لا يعرفون أسباب رفض التوظيف من جهة العمل.

وأضاف الباحثون عن وظائف ان من الصعوبات كذلك عدم نجاح البعض في اختيار وظيفة أخرى.

وذلك بعد رفضهم في الوظيفة التي تمّ التقديم عليها، نظرًا لإغلاق المنصّة أمامهم.

كما اشتكى البعضُ من كثرة تغيير المواعيد أو الرفض للمرّة الثانية؛ لأن الوظيفة المرشّح لها تحتاج إلى خبرة.

وأغلب الوظائف المطروحة لا تناسب مؤهلَه، أو أن إدارة الشركة التي تمّ ترشيح المتقدم على وظيفة شاغرة بها لم تتواصل مع الباحث.

ودعا القطريون وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إلى وضع فكرة مبسطة عن الوظائف الشاغرة عبر منصة “كوادر”.

وذلك لتمكين الباحثين عن وظائف من التقديم على الأعمال الشاغرة التي تُناسب مؤهلاتهم وخبراتهم في قطر .

وذلك بدلًا من أن يقدّم الباحثُ على إحدى الوظائف، وينتظر الردّ ليُفاجأ بأنّها لا تُناسبه.

وكانت وزارةُ التنمية في قطر أطلقت منصة “كوادر” أواخر أغسطس الماضي.

حيث دعت الباحثين عن عمل إلى التّسجيل في المنصّة، قبل أن تعرض 4800 وظيفة من خلال المنصّة.

وذلك في أكثر من 100 جهة عمل في القطاعَين الحكوميّ والخاصّ.

إلا أن الباحثين عن عمل واجهتْهم مشاكلُ خلال التسجيل بالمنصّة أو بعد التسجيل والترشيح للوظائف.

ورصدت الراية أبرزَ المُلاحظات والشكاوى والمُشكلات التي واجهت الباحثين عن عمل والتي جاء مُعظمها على الحساب الرسميّ للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

المرفوضين والمقبولين

حيث قال أحد الباحثين: تمّ رفضي بعد المُقابلة ولا يمكنني اختيارُ وظائف أخرى، والشركة التي رفضتني أرسلت قائمةً بأسماء المرفوضين والمقبولين.

وأضاف: “أرجو اتخاذ الإجراء اللازم لاختيار وظيفة أخرى”.

وقال آخر: قدّمت في وظيفة بمؤسسة حمد الطبية ولم أتلقَ أيّ ردّ، بينما قال ثالث: ترشّحت على وظيفة استقبال بمؤسسة حمد ولم يتم التواصل معي.

إقرأ أيضًا: قطر.. عصابات دولية وراء إعلانات الوظائف الوهمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى